عضو مجلس الشيوخ المنتخب عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد يستمع خلال فعالية انتخابية في مدينة بونتياك، يوم السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (أسوشيتد برس)
كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة والنصف من فجر الأربعاء، 4 نوفمبر/تشرين الثاني، حين صعد عبد الرحمن السيد إلى المنصة في قاعة "ذا ديبارتمنت أت هدسنز" وسط ديترويت ليعلن فوزه.
بعد صعوده ترك التصفيق يهدأ قليلا، ثم نطق اسمه كاملا، بحروفه التي تخرج من أعماق الحلق: "اسمي عبد الرحمن محمد السيد".
فطوال الأسابيع الأخيرة من الحملة، ظل الرئيس دونالد ترمب يلوك هذا الاسم على منصات تجمعاته.
سخر منه، وناداه باسم "محمد"، قائلًا لأنصاره في ولاية جورجيا إن من يحتار في اسم رجل من الشرق الأوسط يكفيه أن يقول أنه "محمد"، فسيصيب في 65% من المرات.
ثم حاول أن ينطق الاسم الحقيقي، فخرجت من فمه أصوات متلعثمة تشبه "عبدولالالالا"، وختم بجملة تصلح شعارا لمنطقه: "أنا الرئيس، وأستطيع أن أناديك بأي اسم يحلو لي".
من على منصة ديترويت، اختار السيد أن يرد بالعربية.
قال للحشد إنه اعتاد أن يقول "إن شاء الله" كلما سُئل عن نتيجة السباق، "لكن الليلة نستطيع أن نحوّل إن شاء الله إلى الحمد لله".
ثم أضاف، بالإنجليزية هذه المرة، ترجمة حرفية للعبارة، وجهها إلى من سماهم "عناصر اليمين" الذين يقتطعون كلماته، كأنه يطمئنهم أنها ليست شيفرة أو كلمة سر بالعربية.
بعدها التفت إلى ترمب باسمه الأول: "دونالد، أعرف أنك عانيت مع اسمي".
واقترح عليه حلا بسيطا، أن يناديه "سيناتور" بعد أن يؤدي اليمين في يناير/كانون الثاني.
وسيؤديها أمام نائب الرئيس جيه دي فانس نفسه، بصفته رئيسا لمجلس الشيوخ.

مولودية الجزائر ترتقي إلى المركز الثالث (فيديو)
طواف بوركينا فاسو الدولي.. الجزائري حمزة ياسين يفوز بالمرحلة السادسة
طقس العرب لرؤيا: الأردن يتأثر بأول منخفض جوي من الدرجة الثانية مصحوبا بأمطار وبرودة
نقابة أصحاب المطاعم تطالب بتعديل القوائم السعرية للمطاعم الشعبية بزيادة تصل إلى 10 بالمئة
أكياس الشاي تحت المجهر.. اكتشاف يثير تساؤلات صحية
53.5 ألف فرصة عمل للمواطنين في 9 أشهر