المركز الفلسطيني للإعلام لم يعد القطاع الصحي في قطاع غزة يواجه أزمة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية فحسب، بل باتت مخازن الإمدادات نفسها عرضة للاستهداف، في وقت يعاني فيه المرضى من شح متزايد في الأدوية وتعطل متواصل للأجهزة الطبية والمخبرية.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، جراء غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على مخزن للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في أحدث استهداف يطال منشأة صحية.
شاهد لحظة قصـ..ف مستودع أدوية داخل مستشفى الأقصـ…ى قبل قليل.التوثيق عبر كاميرا في موقع تواجد الصحفيين. pic.twitter.com/8FmODh7RGQ— الرسالة (@net_resalah) August 29, 2026 وتأتي الغارة في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وطالب مدير مستشفى شهداء الأقصى المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المرافق الصحية في القطاع، محذرًا من التداعيات الخطيرة لاستهداف المنشآت التي تقدم الخدمات الطبية للمرضى والجرحى.
تتعرض غزة يومياً لعدوان إسرائيلي عنيف؛ إذ قصفت إسرائيل قبل قليل مستودع الأدوية في مستشفى الأقصى وسط قطاع غزة، ثم هاجمت شباناً في مدينة غزة وقتلت أحدهم وأصابت الآخر بجراح حرجة . pic.twitter.com/ZkzOtRPl5v— Tamer | تامر (@tamerqdh) August 29, 2026 استهداف متكرر لمخازن الأدوية ولم يكن استهداف مخزن الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى اليوم الأول من نوعه خلال أغسطس/آب الجاري، إذ تعرضت مخازن المستشفى في وقت سابق لقصف إسرائيلي أدى إلى خسائر كبيرة في مخزون الأدوية والمستهلكات الطبية.
وفي الأول من أغسطس/آب، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن قصفًا إسرائيليًا دمر مخزنين من أصل أربعة مخازن للأدوية والمستهلكات الطبية التابعة للمستشفى، فيما ألحق أضرارًا جسيمة بالمخزنين الآخرين ومبنى العيادات الخارجية المجاور.
وأدى ذلك إلى فقدان كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية المخصصة لعلاج المرضى والجرحى، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي أصلًا من نقص حاد في الإمدادات نتيجة الحرب والقيود المفروضة على دخول الاحتي

عشرات المستوطنين يهاجمون بلدة فلسطينية شمالي الضفة
اعتداءات للمستوطنين على المزارعين في رام الله وقوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي والغاز
3 شهداء وإصابات بغارات إسرائيلية على غزة
“مرداوي”: تحقيق “هآرتس” حول “مليشيات العملاء يؤكد تحذيراتنا.. ما التفاصيل؟!