استخراج جثامين 9 شهداء من تحت أنقاض منزل في حي الزيتون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
استخراج جثامين 9 شهداء من تحت أنقاض منزل في حي الزيتون
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث والانتشال تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، في مهمة شاقة لاستعادة جثامين ورفات الضحايا الذين لا تزال الركام يخفي مصيرهم، بعد سنوات من استهدافهم. وقال مسؤول ملف الانتشال في الدفاع المدني محمد أبو دان، اليوم الاثنين، إن طواقم الدفاع المدني تمكنت من استخراج رفات 9 شهداء من عائلة سلمي، بعد نحو ثلاثة أعوام على استهداف منزل العائلة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث والانتشال تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، في مهمة شاقة لاستعادة جثامين ورفات الضحايا الذين لا تزال الركام يخفي مصيرهم، بعد سنوات من استهدافهم.

وقال مسؤول ملف الانتشال في الدفاع المدني محمد أبو دان، اليوم الاثنين، إن طواقم الدفاع المدني تمكنت من استخراج رفات 9 شهداء من عائلة سلمي، بعد نحو ثلاثة أعوام على استهداف منزل العائلة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

صور| في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، يواصل عناصر الدفاع المدني جهودهم المضنية لانتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض منزل عائلة أبو شمالة الذي دمرته طائرات الاحتلال، مستعينين بحفّارة واحدة وحيدة هي كل ما تملكه فرق الإنقاذ في المدينةhttps://t.co/98E6Uduuj8 pic.twitter.com/UGKjitynDu

— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) August 24, 2026

وأوضح أبو دان أن منزل عائلة سلمي، الواقع بجوار مسجد بدر في حي الزيتون، تعرض للاستهداف في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكان بداخله 17 شهيداً.

وأضاف أن الأهالي تمكنوا من انتشال 9 شهداء عقب الاستهداف مباشرة، فيما بقيت جثامين 10 شهداء تحت أنقاض المنزل.

وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني تمكنت حتى الآن من انتشال 7 شهداء من المفقودين، بينهم 4 أطفال وامرأتان مسنتان، بينما لا تزال جثامين 3 شهداء عالقة تحت الركام.

وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات الانتشال، في مقدمتها النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة، في ظل منع إدخال المعدات التخصصية اللازمة إلى القطاع.

وتعتمد الطواقم على حفار واحد لرفع مئات الأطنان من الخرسانة والركام الناتج عن تدمير المنازل والمنشآت، في وقت تمتد فيه عمليات البحث إلى مواقع واسعة تضم آلاف الأطنان من الأنقاض.

ويزيد تحلل الجثامين بعد مرور فترات طويلة على الاستهدافات من صعوبة عمليات الانتشال، إذ تتحول في كثير من الحالات إلى رفات تحتاج إلى عمليات يدوية دقيقة للوصول إليها واستخراجها.

وتتعرض طواقم الدفاع المدني لمخاطر متواصلة خلال أداء مهامها، بعدما استشهد وأصيب عشرات من أفرادها أثناء عمليات البحث والإنقاذ…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية