اختراق يهز البنتاغون.. كشف بيانات أكثر من 3 ملايين شخص

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اختراق يهز البنتاغون.. كشف بيانات أكثر من 3 ملايين شخص
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف تقرير لشبكة "آيه بي سي" نيوز الأميركية عن اختراق واسع لنظام بيانات الأفراد التابع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أدى إلى كشف معلومات شخصية حساسة تخص أكثر من 3 ملايين شخص، بينهم عسكريون وموظفون مرتبطون بالوزارة.

ونقلت الشبكة عن مسؤول دفاعي أميركي أن الاختراق شمل بيانات 2.76 مليون شخص على قيد الحياة، إضافة إلى 294 ألف متوفى، وتضمنت المعلومات المكشوفة أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل تتعلق بالوظائف التي شغلها الأفراد.

ويثير حجم البيانات التي تعرضت للوصول غير المصرح به مخاوف أمنية، خصوصاً أن السجلات تضمنت معلومات وظيفية تخص أفراداً عسكريين ومدنيين.

وبحسب المسؤول الذي تحدث إلى "آيه بي سي" نيوز تعرض نظام معلومات مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية (DMDC) لوصول غير مصرح به من جانب عدد محدود من المستخدمين، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 حتى يوليو 2026.

وأوضح أن المركز عالج الثغرة الأمنية فور اكتشافها، فيما أفادت تقارير أميركية بأن صحيفة "ميليتاري تايمز" كانت أول من كشف الواقعة الأسبوع الماضي.

ويُعد مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية أحد المستودعات الرئيسية لسجلات الأفراد في البنتاغون، إذ يحتفظ بأكثر من 60 مليون سجل تشمل العسكريين في الخدمة والاحتياط، والموظفين المدنيين والمتعاقدين والمتقاعدين والمحاربين القدامى وأفراد أسر العسكريين.

وأكد مسؤولون دفاعيون أنهم لم يعثروا حتى الآن على أدلة تشير إلى إساءة استخدام المعلومات المكشوفة، مشيرين إلى توفير خدمات لحماية الهوية ومراقبة الائتمان للأشخاص المتضررين.

ويأتي الكشف عن اختراق بيانات البنتاغون بالتزامن مع حادث أمني منفصل يستهدف بوابة التوظيف التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.

وذكرت "آيه بي سي" نيوز أن المكتب أرسل إخطاراً إلى موظفيه بشأن إجراءات التعامل مع الحادث، بعدما هددت جهة إلكترونية بنشر بيانات شخصية يُزعم أنها تشمل أسماء موظفين وعناوينهم وأرقام الضمان الاجتماعي وتواريخ الميلاد ومعلومات الاتصال الخاصة بهم.

لكن مجموعة القرصنة "ShinyHunters" أعلنت لاحقاً أنها لن تنشر البيانات، بعدما كانت قد هددت بذلك، …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية