احتجاجات عنيفة في أوروبا ـ "القارة العجوز" على فوهة بركان ساحن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
احتجاجات عنيفة في أوروبا ـ "القارة العجوز" على فوهة بركان ساحن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تثور في عدد من الدول الأوروبية - مثل فرنسا وبلجيكا وإسبانيا - احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة والتخفيضات في ميزانيات المدارس والجامعات. وتخللت بعضها أعمال عنف وتدمير ونهب. نظرة عامة على الاحتجاجات في أوروبا.

لماذا يخرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع للاحتجاج في أوروبا؟

وكيف يمكن تفسير الاشتباكات العنيفة مع الشرطة وأعمال النهب الجماعي؟

امتدت الآن موجة احتجاجات طلاب المدارس والجامعات عبر فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا واليونان والنمسا وحتى إلى ألبانيا.

وكذلك تظهر بوادر الاحتجاجات في كل من ألمانيا وهولندا وصربيا وأيرلندا.

بدأ كل شيء من مدرسة أنطوان دو سانت إكزوبيري الثانوية في مدينة كريتاي جنوب شرق باريس.

لقد أضرب المعلمون هناك في منتصف أيلول/سبتمبر احتجاجًا على إلغاء الوظائف ونقص التمويل المزمن، وانضم إليهم الطلاب والطالبات في هذا الاحتجاج.

امتدت المظاهرات في البداية إلى باريس، ثم شملت تقريبا كل أنحاء فرنسا.

وخرج إلى الشوارع يوم السبت الماضي (17 أكتوبر/تشرين الأول 2026) ما لا يقل عن 550 ألف شخص.

وبحسب البيانات الرسمية فقد اندسّ بينهم أيضًا أشخاص ملثمون عنيفون.

وفي عدة مدن تعرضت متاجر للنهب وتم حرق سيارات وحاويات قمامة.

وفي مدينة ليموج التهمت النيران مبنى البلدية التاريخي الذي يعود إلى عام 1883.

وبحسب البيانات الرسمية فقد تم اعتقال 1800 شخص وأُصيب أكثر من 500 فرد من الشرطة ورجال الإطفاء.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية