إيران تستضيف مسؤولين من دول "اتفاقية مكة" والحوثيون يواصلون الهجمات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إيران تستضيف مسؤولين من دول "اتفاقية مكة" والحوثيون يواصلون الهجمات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اتفقت إيران ودول "اتفاقية مكة" على مواصلة المحادثات عقب اجتماع أول عُقد في طهران، وذلك في إطار مساع لـ"خفض التصعيد" و"تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية"، وفتح قنوات تفاوض "بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة".

التقى مسؤولون كبار من السعودية و تركيا وباكستان مسؤولين إيرانيين في طهران اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين أول 2026) في إطار مساع لخفض التصعيد في النزاع الإقليمي، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي اليمنية شن هجمات على السعودية.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الدول الأربع اتفقت في ختام الاجتماعات على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون في مجالات تشمل السلام والأمن.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين بأن المجتمعين اتفقوا على "مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين".

وجاءت المحادثات بعد تحذيرات من الولايات المتحدة وإسرائيل من احتمال استئناف الأعمال القتالية .

وهذه المحادثات أول تواصل على مستوى عال بين إيران ‌و الدول الثلاث ، التي أبرمت اتفاقية ⁠مكة ⁠للدفاع المشترك في أغسطس آب، منذ أن اندلعت حرب إيران.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الزيارة تأتي ضمن مساع "لخفض التصعيد" و"تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية"، وشددت على أهمية فتح قنوات تفاوض "بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة".

وقال مسؤولون سعوديون وإيرانيون إن وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان يمثل السعودية، فيما يمثل باكستان قائد جيشها عاصم منير ويمثل تركيا رئيس جهاز مخابراتها إبراهيم كالين.

وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الاجتماع، الذي طرحت فكرة عقده خلال زيارة ​منير

لطهران الأسبوع الماضي، قد يكون خطوة أولى نحو تأسيس آليات أمنية إقليمية.

وقال مسؤول أمني باكستاني كبير إن اجتماع اليوم ركز على بناء شبكة إقليمية لعدم الاعتداء.

وأضاف أن جدول الأعمال شمل أيضا المحادثات الأمريكية الإيرانية وهجمات الحوثيين على السعودية و مضيق هرمز والحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.

وافق البرلمان المصري اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين الأول 2026) عل…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية