تشهد الجزائر في التاريخ الراهن، مخاضات فكرية وتربوية بالغة التعقيد، تُتكشف أبعادها بوضوح في حقول الممارسة الثقافية والتربوية والإعلامية.
ولعل أصدق ما يعكس أزمة الهوية والانفصام النخبوي المعاصر هي تلك المشاهد المتكررة عبر بعض المنابر الإعلامية، إذ تُستنسخ بانتظام سرديات التبعية الفكرية والانبهار المطلق بالآخر، على حساب ثوابت أمة أورثت مجدها لغةً وكتابا لا يتبدّلان.وحين يتحول النقاش العمومي حول قضايا المصير الوطني والمنظومة التربوية إلى منبر لتفريغ العُقد الإيديولوجية، ومحاولة نزع اللباس الروحي والحضاري عن لغة الضاد، تبرز الحاجة الملحّة للوقوف، ببرودة دم، وبوعي علمي صارم أمام هذه الأطروحات المأزومة.
إنها أطروحات تسعى عبثا إلى اجتثاث الجذور وتشويه الوعي الجمعي تحت يافطة “الحداثة” و”العصرنة”، متجاهلةً أن التحديث الحقيقي لا يُبنى على قطيعة مفتعلة مع الهوية، بل على استيعاب عميق للذات وتفاعل ندّي مع العالم.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post إعلامية تسترزق بلغة القرآن وتحارب أهله! appeared first on الشروق أونلاين.

باكستان.. مقتل عشرات المسلحين في "مداهمات استخباراتية"
الجزائر: ضبط كمية قياسية من البريغابالين والكوكايين