إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان وعون يشدد على الالتزام بـ"اتفاق الإطار"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان وعون يشدد على الالتزام بـ"اتفاق الإطار"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شن الاحتلال الإسرائيلي غارتين على مرتفعات علي الطاهر ومحيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان، في وقت شدد فيه الرئيس اللبناني جوزيف عون على ضرورة وقف الهجمات. وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية وهجًا وألسنة لهب تتصاعد من المواقع المستهدفة، حيث سُمع دوي الانفجارات في مناطق محيطة. وكثفت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة من غاراتها على مرتفعات علي الطاهر الإستراتيجية بقضاء النبطية، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 9 أغسطس/آب الجاري، أن الجيش ينفذ "عملية بالغة الأهمية في لبنان".

شن الاحتلال الإسرائيلي غارتين على مرتفعات علي الطاهر ومحيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان، في وقت شدد فيه الرئيس اللبناني جوزيف عون على ضرورة وقف الهجمات.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية وهجًا وألسنة لهب تتصاعد من المواقع المستهدفة، حيث سُمع دوي الانفجارات في مناطق محيطة.

وكثفت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة من غاراتها على مرتفعات علي الطاهر الإستراتيجية بقضاء النبطية، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 9 أغسطس/آب الجاري، أن الجيش ينفذ "عملية بالغة الأهمية في لبنان".

وأمس الثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن عدة مناطق لبنانية، شهدت "انتهاكات" إسرائيلية بينها تحليق للطيران الحربي والمسيّر في أجوائها، فيما تعرضت أطراف بلدات في الجنوب لقصف مدفعي، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة شبعا.

إلى ذلك، جدد الرئيس اللبناني دعوته إلى ضرورة أن تتوقف إسرائيل عن تفجير المنازل والممتلكات وتدميرها وجرفها واستهداف المواطنين.

ووفق بيان للرئاسة اللبنانية، بحث عون خلال لقاء أمس الثلاثاء في قصر الرئاسة بالعاصمة بيروت، مع وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي، الوضع في جنوب لبنان والمفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية.

وأشار إلى أن عون شرح موقف بلاده من "اتفاق الإطار"، الذي تمخضت عنه المفاوضات، وأكد تمسك لبنان بتطبيقه ومطالبته بالضغط على إسرائيل للالتزام ببنوده.

ولفت عون أن الدولة ستتولى إعادة إعمار المناطق التي دمرتها إسرائيل في جنوب البلاد، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني.

وقال إن لبنان يولي أهمية للمساعدات الكندية في المجالات الإنسانية والاجتماعية، ولا سيما في عودة سكان الجنوب إلى قراهم وتأمين مساكن لهم في البلدات التي دمرتها إسرائيل، من خلال توفير بيوت لسكن مؤقت.

وأضاف أن ذلك يستمر إلى حين بدء عملية إعادة الإعمار التي ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية.

وتأتي هذه الانتهاكات رغم توقيع لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، في 26 يونيو/حزيرا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية