أوروبا والصين.. هل بلغت المواجهة التجارية نقطة اللاعودة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أوروبا والصين.. هل بلغت المواجهة التجارية نقطة اللاعودة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يتجه الاتحاد الأوروبي والصين نحو مواجهة تجارية محتدمة، في ظل توجه أوروبي نحو اتخاذ تدابير تجارية أكثر صرامة، في وقت تتزايد فيه الضغوط التي تفرضها الصادرات الصينية على قطاعات صناعية رئيسية في القارة العجوز.

وفي نهاية هذا الأسبوع، سيجتمع قادة ورؤساء حكومات الدول الأوروبية في بروكسل لمناقشة القدرة التنافسية الصناعية للقارة في مواجهة المد الصيني، إلى جانب قضايا أخرى مدرجة على جدول الأعمال.

وتُعد مسألة الصادرات الصينية إلى أوروبا مصدر قلق ملحّ، إذ يرزح الاتحاد الأوروبي تحت وطأة عجز تجاري حاد مع بكين يبلغ نحو 1.1 مليار دولار يومياً.

وبحسب تقرير أعدته صحيفة "نيويورك تايمز"، واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، فإن المسؤولين الأوروبيين يعزون هذا الوضع إلى انخفاض قيمة العملة الصينية والنظام المصرفي الصيني الخاضع لسيطرة الدولة والذي ساهم في توفير تمويل ضخم بتكلفة منخفضة لإنشاء مصانع موجهة للتصدير.وكانت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، قد حذرت في خطاب ألقته الشهر الماضي من أن العجز التجاري الأوروبي مع الصين قد وصل إلى "نقطة حرجة"، مما يؤدي إلى تراجع التصنيع في المعاقل الصناعية لأوروبا.

وفي سياق متصل، زاد كل من المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من حدة الضغوط المرتبط بالعلاقات التجارية بين أوروبا والصين، إذ حثّا الأسبوع الماضي بروكسل على توسيع ترسانة أدواتها لمواجهة الاختلالات الاقتصادية.

وفي رسالة قاما بتوجيهها إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، اقترح الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني استحداث آلية تتيح تقييد الوصول إلى السوق الأوروبية بسرعة، وهو مقترح سارعت وسائل الإعلام الأوروبية إلى وصفه بـ "مفتاح الإيقاف الفوري" أوkill switch، حيث تتمتع أوروبا بموجب ما يُعرف بقواعد "الحماية التجارية" التابعة لمنظمة التجارة العالمية بالحق في فرض رسوم جمركية باهظة على فئات واسعة من الواردات القادمة من جميع الدول، ولكن ليس ضد دولة بعينها.

وفي المقابل، يقدم المسؤولون الصينيون تفسيراً مختلفاً، إذ يرون أن جزءاً كبيراً من الخلل التجاري المتزايد مع الات…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية