ألمانيا قبل حلول فصل الشتاء ـ هل المخاوف من نقص مخزون الغاز ومن ارتفاع أسعاره مبررة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ألمانيا قبل  حلول فصل الشتاء ـ هل المخاوف من نقص مخزون الغاز ومن ارتفاع أسعاره مبررة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مستويات تخزين الغاز في ألمانيا منخفضة جدا - وهذا مع بدء موسم الحاجة للتدفئة. ولذلك تقرع لدى البعض الناس أجراس الإنذار، بينما يظل آخرون هادئين ويقللون من أهمية الأمر. فما مدى ضمان الإمدادات وكم قد يبلغ سعر الغاز؟

تم حاليًا، أي حتى 20 أيلول/سبتمبر 2026، تخزين نحو 141 تيراواط ساعة من الغاز الطبيعي في ألمانيا، وهذا يعادل ما يزيد قليلًا عن 57 بالمائة من سعة التخزين.

وبحسب وكالة الشبكات فقد تم استهلاك نحو 134 تيراواط ساعة طوال فصل الشتاء الماضي.

ربما يبدو هذا مطمئنًا في البداية، خاصة لأن الشتاء الماضي كان باردًا جدًا ويحتاج بالتالي "تدفئة مكثفة".

ولكن مستويات تخزين الغاز حاليًا منخفضة مقارنة بالأعوام السابقة.

لقد تحدث في الرابع من أيلول/سبتمبر حول ذلك رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس زودر وطالب بتدخل الحكومة الاتحادية.

وبعد ذلك بأيام قليلة، اتهم حزب الخضر المعارض وزيرة الاقتصاد بالتقصير: وقالت رئيسة كتلة المعارضة المشتركة، بريتا هاسلمان: "خزانات الغاز غير ممتلئة.

أثارت مثل هذه التصريحات الانطباع بأن ألمانيا لن يكون لديها ما يكفي من الغاز خلال فصل الشتاء - وستعاني من نقص في الإمدادات.

وأن هذا سيضر بالاقتصاد الألماني ويؤدي إلى عدم تمكن العديد من الأسر من استخدام التدفئة.

ولكن من أجل تقييم الوضع الحالي، لا بد من مراعاة معايير مختلفة، من بينها مثلًا حقيقة استيراد الغاز أيضًا خلال الشتاء.

ويضاف إلى ذلك أن طرق ومصادر الاستيراد قد تم تنويعها منذ عدة أعوام.

ولذلك لم تعد ألمانيا تعتمد على مستورد واحد فقط كما كانت تعتمد على روسيا حتى عام 2022.

المشاركون في السوق والخبراء الذين استطلعت DW آراؤهم مطمئنون جدًا بشأن السؤال إن كان مخزون الغاز في ألمانيا يكفي لفصل الشتاء.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية