زلزال سياسي أحدثته نتائج انتخابات ولاية ساكسونيا ـ أنهالت والتي منحت فوزا هائلا لحزب"البديل من أجل ألمانيا" بنحو ي 43 بالمائة وتراجع ملفت خاصة لحزب المستشار فريدريتش ميرتس الذي تهاوى مقارنة بالنتائج المحصل عليها في انتخابات الولاية السابقة، بمعدل لا ينقص عن 20 بالمائة إلا قليلا، محصلا ما مجموعه 17,7 بالمائة فقط.
ورغم أن فوز "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد كان متوقعا، إلا أن ما كان مفزعا لمناهضيه هو النسبة التي حصل عليها والتي كادت أن تمنحه الأغلبية المطلقة، ما ينذر بمرحلة عاصفة إلى حين تشكيل حكومة الولاية في غضون 30 يوما (المهلة القانونية لتشكيل الحكومة).
حدث كهذا في قلب أوروبا وفي قاطرة اقتصادها، هزّ أقلام الصحفيين الأوروبيين الذين لم يخف بعضهم أن ما يحدث في القارة العجوز يعيد إلى الذاكرة أحداث رهيبة خلت، كان من نتائجها التعهد من أن "ما حدث لن يتكرر أبدا" (وهو تعهد ألماني جماعي بعدم تكرار تجربة الحرب العالمية الثانية).
إلا أن صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية خلصت إلى أن ما وقع كان العكس تماما، وكتبت تقول:
"..في ولاية صغيرة: ساكسونيا-أنهالت -التي يقطنها ثلاثة في المائة من سكان ألمانيا- خانت أغلبية ساحقة من الناخبين عهد 'لن يتكرر ذلك أبداً'.
وللمرة الأولى منذ سقوط النازية، يبرز حزب يميني متطرف -يستخدم شعارات تلك الحقبة ويستند إلى أفكارها اللاإنسانية- وهو حزب 'البديل من أجل ألمانيا' (AfD)، ليطرح نفسه مرشحاً لحكم الولاية".
كذلك ترى صحيفة "ABC" الإسبانية، بحثا عن الأسباب التي حددتها في أخطاء متراكمة من قبل الدولة من أبرزها التخلي عن آليات الحفاظ عن النظام الديمقراطي بعدما كانت المؤشرات تدعو إلى صرامة ضرورية وكتبت تقول:
"قد نجح حزب 'البديل من أجل ألمانيا' في تحويل مشاعر الاستياء المتنوعة هذه إلى حالة من التشكيك الشامل في النظام السياسي برمته.

عطاف: الجزائر تدين بشدة استهداف أمن واستقرار دول الخليج
الرئيس اللبناني: نرحب بالمبادرة الفرنسية والإيطالية لتشكيل قوة أوروبية مكان اليونيفيل
تنصيب بن أحمد لخضر رئيسا لمجلس الدولة بحضور وزير العدل