حذرت الخبيرة الاجتماعية، الدكتورة شروق أبو حمور، في تصريحات لـ "رؤيا أخبار"، من التزايد المقلق في حوادث الأطفال المنزلية، مؤكدة أن هذه الظاهرة تأتي في ظل تحولات بنيوية واجتماعية فرضها انشغال الوالدين بمتطلبات العمل وغياب المراقبة المنظمة.
وأوضحت أن خروج الأم والأب لسوق العمل لمواجهة الأعباء المالية يترك الأطفال لساعات طويلة بمفردهم، مما يحول المنازل إلى بيئات حاضنة للمخاطر الصامتة والانحرافات السلوكية الناجمة عن الانفتاح الديجيتالي دون رقابة.
وأضافت أبو حمور أن المخاطر المنزلية ترتبط أيضا بالواقع الاقتصادي الذي يدفع بعض العائلات إلى سياسة "الاسترخاص" في شراء الأجهزة الكهربائية الرديئة، إضافة إلى إهمال صيانتها عند ظهور الأعطال التحذيرية بدعوى ضيق ذات اليد.
وعزت الخبيرة الاجتماعية وقوع المآسي إلى هذه السلسلة من التقصير المتواصل وتجاهل إرشادات السلامة العامة.
وانتقدت أبو حمور بشدة لجوء البعض عند وقوع الكوارث إلى تعليق الأضرار على شماعة "القضاء والقدر"، مؤكدة أن الدين والعقل يرفضان هذا التبرير.
وشددت على أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لإسقاط الأسباب الوقائية والتفريط في معايير الأمان، داعية الأسر إلى تحمل المسؤولية المباشرة في حماية الأرواح والأطفال.

زيلينسكي: المحادثات مع المبعوثين الأمريكيين مثمرة للغاية
الشراكة الاستراتيجية المصرية الصينية.. هل تغير مصر تحالفاتها؟
إيران: سنعلن عن منطقة محظورة جديدة في الخليج خلال أيام
أسعار الديزل تسجل مستويات قياسية جديدة في أمريكا وسط تصاعد توترات الشرق الأوسط
سندات الباندا المقومة باليوان: هل تنجح الصين في كسر هيمنة الدولار الأمريكي؟