وكان قاض أميركي قد منح المواطن الأفغاني الشاب، حماية من الترحيل إلى أفغانستان بسبب مخاوف من الاضطهاد على يد حركة طالبان، وفقا لمحاميته ومجموعة حقوقية.
وكانت عائلة الرجل في أفغانستان قد تلقت تهديدات من طالبان بسبب العمل الذي قام به أشقاؤه دعما للجيش الأميركي، وفقا لوثائق المحكمة.
ويعيش أحد أشقائه في الولايات المتحدة، وكان قد خدم في الجيش الوطني الأفغاني الذي تعاون مع القوات الأميركية قبل عودة حركة طالبان إلى السلطة.
ولديه شقيق آخر كان طيارا دربته الولايات المتحدة، وقد قتل لاحقا على يد طالبان.
وهبطت رحلة الترحيل، السبت، في بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى، وشملت عددا من الأفغان والإيرانيين، إضافة إلى عدد من المرحلين من نيبال ونيكاراغوا.
وتعد هذه الرحلة الثانية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى.
وتقول منظمات حقوقية إن إدارة ترامب رحلت، بموجب سلسلة من الاتفاقات التي أبرمت غالبا بصورة سرية، آلاف الأشخاص إلى العديد من الدول لا يحملون جنسياتها، في إطار حملتها المشددة على الهجرة.
ويصف محامو الهجرة هذه الممارسة بأنها ثغرة قانونية لإعادة بعض طالبي اللجوء بشكل غير مباشر إلى بلدان فروا منها.

زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة: "استفزاز" للمغرب؟
حوار فصائلي بالقاهرة يبحث إنهاء الانقسام وانضمام حماس والجهاد إلى منظمة التحرير
عقيدة من النهر إلى البحر وتوظيف انتخابي.. نتنياهو يتوعد الضفة بـقوة غير مسبوقة ويرفض عودة نازحي طولكرم
تركيا: القناة الرئيسية للمعارضة تعلن سيطرة الشرطة على مقرها
نتنياهو يقر بزيارة عباس كامل لإسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
لم يدم سوى 14 دقيقة.. متحدثة البيت الأبيض الجديدة تجيب على 3 أسئلة فقط بأول مؤتمر صحفي لها