أعمال شغب ونهب تهز فرانكفورت.. واعتقالات ومواجهات عنيفة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أعمال شغب ونهب تهز فرانكفورت.. واعتقالات ومواجهات عنيفة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية، حالة من الفوضى والاضطرابات، حيث أقدم مثيرو شغب ملثمون على تحطيم واجهات المتاجر ونهبها في وسط المدينة، وذلك عقب فض الشرطة لمظاهرة شبابية واسعة. وأفاد مراسلون بأن عددا من الأشخاص اقتحموا متاجر وسرقوا أحذية رياضية وسلعا أخرى، مساء السبت،، كما تعرض متجر متخصص في بيع الأسلحة النارية لهجوم. وأكدت شرطة فرانكفورت تحطيم واجهات زجاجية لعدد من المحال، مشيرة إلى أن مجموعات متورطة في أعمال العنف ألقت زجاجات حارقة (مولوتوف) على فرق الطوارئ، وسط انتشار أمني مكثف خاصة في محيط شارع "تسايل" التجاري. ودعت الشرطة، عبر منصة "إكس"، جميع الموجودين في المنطقة إلى تجنب وسط المدينة أو مغادرته فورا، مؤكدة أن الاضطرابات العنيفة مستمرة.

شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية، حالة من الفوضى والاضطرابات، حيث أقدم مثيرو شغب ملثمون على تحطيم واجهات المتاجر ونهبها في وسط المدينة، وذلك عقب فض الشرطة لمظاهرة شبابية واسعة.

وأفاد مراسلون بأن عددا من الأشخاص اقتحموا متاجر وسرقوا أحذية رياضية وسلعا أخرى، مساء السبت،، كما تعرض متجر متخصص في بيع الأسلحة النارية لهجوم.

وأكدت شرطة فرانكفورت تحطيم واجهات زجاجية لعدد من المحال، مشيرة إلى أن مجموعات متورطة في أعمال العنف ألقت زجاجات حارقة (مولوتوف) على فرق الطوارئ، وسط انتشار أمني مكثف خاصة في محيط شارع "تسايل" التجاري.

ودعت الشرطة، عبر منصة "إكس"، جميع الموجودين في المنطقة إلى تجنب وسط المدينة أو مغادرته فورا، مؤكدة أن الاضطرابات العنيفة مستمرة.

وفي وقت سابق من اليوم، أصيب عدد من أفراد الشرطة بعدما ألقى متظاهرون مفرقعات نارية باتجاههم، ما دفع القوات إلى استخدام خراطيم المياه ومدافع المياه لتفريق الحشود، عقب تعرضها لهجمات متكررة بالحجارة والمفرقعات.

وجاءت هذه الاضطرابات على هامش احتجاجات قادها شباب للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس، وتخفيف الأعباء الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية.

ونظمت المظاهرات مجموعة "جين زد ريجلت" (جيل زد يتولى القيادة) في 34 مدينة ألمانية بينها برلين وفرانكفورت وميونيخ.

وتقول المجموعة إنها تعارض الخدمة العسكرية الإلزامية وتطالب باستثمارات أكبر في التعليم، في وقت يعاني فيه كثير من الشباب الألمان من ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقالت لينا فريدريش، المتحدثة باسم المجموعة في برلين: "نحن هنا اليوم لنناضل من أجل السلام والحرية، لا من أجل الحرب والإكراه.

الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو توفير دعم أفضل لنظامي الصحة والتعليم.

نعارض التجنيد الإجباري ونطالب بتوزيع أكثر عدالة للأعباء".

وأشارت الأرقام الرسمية إلى أن أعداد المشاركين جاءت أقل بكثير من التوقعات الأولية للمنظمين البالغة 182 ألفا.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية