أشادات أممية ودولية بفوز نافي بيلاي بنوبل للسلام 2026

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أشادات أممية ودولية بفوز نافي بيلاي بنوبل للسلام 2026
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بفوز الحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديراً لمسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز العدالة الدولية ومحاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة.

ورحب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة، بفوز بيلاي بالجائزة، مشيداً بمسيرتها الطويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال فولكر تورك ، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان،"إن منح الجائزة لبيلاي يمثل انتصاراً لحقوق الإنسان ولجميع الساعين إلى تحقيق العدالة والمساءلة، بما في ذلك عبر آليات القضاء الدولي."

وأضاف أن قرار لجنة نوبل يؤكد أهمية الجهود الرامية إلى ترسيخ العدالة والمساءلة على المستوى العالمي.

ويشغل تورك منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان خلفاً لبيلاي، التي تولت المنصب بين عامي 2008 و2014 وعملت خلاله على تعزيز حماية الحقوق الأساسية ودعم آليات المساءلة الدولية.

من جانبها، اعتبرت المحكمة الجنائية الدولية أن منح جائزة نوبل للسلام لقاضيتها السابقة نافي بيلاي يمثل اعترافاً مهماً بدور العدالة الدولية باعتبارها ركيزة أساسية للسلام.

وقالت المحكمة إن التكريم يعكس أهمية المؤسسات القضائية الدولية في التصدي للجرائم الخطيرة وتعزيز مبدأ عدم الإفلات من العقاب ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.

وفي أعقاب إعلان الجائزة، أكدت لجنة نوبل النرويجية لوكالة فرانس برس أنها لا تتخذ موقفاً بشأن ما إذا كانت إبادة جماعية قد ارتُكبت في غزة، مشددة على أن الفصل في هذه المسألة يعود إلى الهيئات القضائية الدولية المختصة.

وأشارت لجنة نوبل النرويجية نفسها في حيثيات الجائزة إلى أن بيلاي كانت "عنصراً أساسياً" في ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وأن عملها يمثل "مصدر أمل وإلهام" للساعين إلى عالم أكثر سلاماً.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية