كشف انهيار مبنى سكني في مدينة غزة أدى إلى مقتل 21 شخصا عن المخاطر الجسيمة التي تواجه آلاف العائلات الفلسطينية، التي اضطرت للعودة إلى منازل آيلة للسقوط جراء الحرب، في ظل انعدام المساكن الآمنة وتعطل جهود إعادة الإعمار، وفق ما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس".
ونقلت الوكالة عن سكان وشهود عيان أن المباني المتضررة باتت الملاذ الأخير لعائلات لا تمتلك القدرة المالية للانتقال أو شراء خيام في ظل شح المستلزمات الإغاثية.
وأشارت "أسوشيتد برس" إلى حادثة أخرى شهدت سقوط سقف مبنى آخر إثر أمطار خفيفة أدت إلى إصابة أربعة أطفال، مما يجسد المخاطر اليومية التي يواجهها السكان.
وبحسب الوكالة، فإنه رغم مرور نحو عام على اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال عمليات إعادة البناء معطلة جراء المحادثات المتعثرة، إضافة إلى القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على إدخال مواد البناء.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 2000 مبنى إضافي مهدد بالانهيار الفوري، فيما يعيش أكثر من مليون ناصح في ظروف سكنية مأساوية.
ونقلت "أسوشيتد برس" عن المجلس النرويجي للاجئين أن نحو 76% من الوحدات السكنية في القطاع تعرضت للأضرار أو الدمار الكامل، مؤكدا أن رفض الاحتلال إدخال الأخشاب ومعدات البناء والحفارات بدعوى "الاستخدام الـمزدوج" يضاعف الكارثة مع حلول فصل الشتاء وتسرب المياه إلى الـهياكل الـخرسانية المتآكلة.

إصابة فتاة فلسطينية برصاص مستوطنين في عقربا جنوب نابلس
مجلة فرنسية: الموساد الإسرائيلي اخترق هاتف مستشارة في الإليزيه
1684 انتهاكًا للاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس خلال أسبوع.. شهيدان و44 إصابة و272 حالة اعتقال
الاحتلال يحتجز عشرات أسرى غزة رغم انتهاء محكومياتهم.. سنوات إضافية خلف القضبان
ما خلفيات فتح سفارة مغربية في القدس المحتلة الآن؟
الشرطة الفلسطينية تقبض على شخص يُشتبه بابتزازه فتيات عبر فيسبوك وواتساب في أريحا