ويأتي هذا الكشف بعد أسابيع فقط من تحذيرات أطلقها مسؤولون أميركيون بارزون في إدارة الانتخابات من المخاطر المتزايدة التي تمثلها أسواق التنبؤ السياسي مثل "كالشي" (Kalshi) و"بولي ماركت" (Polymarket)، وسط مخاوف من إمكانية استغلالها للتأثير على الرأي العام وتحقيق مكاسب مالية.
وتُعرف أسواق التنبؤ بأنها منصات تتيح للمستخدمين التداول على احتمالات وقوع أحداث مستقبلية، مثل نتائج الانتخابات أو القرارات السياسية أو التطورات الاقتصادية.
وفي منصات مثل "كالشي" و"بولي ماركت"، لا يراهن المشاركون بشكل مباشر على المرشحين، بل يشترون ويبيعون عقوداً تعكس التقديرات السائدة لاحتمالات فوز كل طرف.
فعلى سبيل المثال، إذا كانت السوق تمنح أحد المرشحين احتمالاً بنسبة 70 بالمئة للفوز، فإن هذا الرقم يعكس توقعات المتداولين المشاركين في السوق.
وإذا ارتفعت تلك التوقعات إلى 80 بالمئة في وقت لاحق، فقد يحقق من اشترى العقود في وقت مبكر مكاسب مالية، بينما يتكبد خسائر إذا جاءت النتيجة النهائية مخالفة لتوقعاته.
وتُسمى هذه المنصات "أسواقاً" لأن أسعار العقود المرتبطة بكل حدث ترتفع أو تنخفض باستمرار وفقاً لتغير توقعات المشاركين، ما يجعلها أشبه بسوق مالية تعتمد على التنبؤ بالنتائج المستقبلية.
وقال دين لوغان، مسؤول الانتخابات في مقاطعة لوس أنجلوس، خلال ندوة إلكترونية عُقدت أواخر يوليو: "إدارة الانتخابات تتأثر بشكل كبير بالتصورات العامة والمعلومات المضللة، وعلينا أن نكون مستعدين للتعامل مع ذلك".
وبعد أسابيع قليلة، بدا أن تحذيراته تحققت بالفعل.
وفي رسالة إلكترونية إلى صحيفة لوس أنجلوس تايمز، وصفت "ميديان ستراتيجيز" ما قامت به بأنه "تجربة اجتماعية قصيرة ا…

وفاة شيخ الزاوية التجانية بتماسين الشيخ الدكتور محمد العيد التجاني
لقب "سرّي" وذكريات الطفولة.. شقيق الأميرة ديانا يروي تفاصيل حياتها في كتاب جديد