وخلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، حذر بلقاسم من أن السخط الشعبي الناجم عن تراجع الخدمات قد يتحول إلى احتجاجات تحمل مطالب سياسية بتغيير الواقع القائم، في وقت يرى فيه أن أطرافاً داخلية وخارجية قد تكون معنية باستمرار حالة عدم الاستقرار.
يصف بلقاسم ما يحدث بأنه انعكاس لفشل الدولة الليبية في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، ما ولّد، بحسب تقديره، حالة من السخط والغضب يمكن أن تنفجر في أي لحظة على شكل احتجاجات على تردي الخدمات، قبل أن تتوسع إلى مطالب سياسية.
ويشير إلى أن الكهرباء ليست أولى الأزمات، وإنما أحدثها، في ظل انقطاع التيار في الشرق والغرب والجنوب لأسباب مختلفة.
ويرى أن غياب أرقام وإحصائيات حكومية واضحة يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة للأزمة، بينها أسباب فنية تتعلق بالإمدادات، خصوصاً بعد استهداف مصفاة الزاوية لتكرير النفط ومواقع أخرى، وما أعقب ذلك من حديث عن عدم كفاية الإمدادات لمحطات الوقود.
لكن بلقاسم يميز بين التفسيرين الفني والإداري، معتبراً أن الليبيين يرون المشكلة الأساسية في طريقة الإدارة، وأن الأزمات القائمة لا ترتبط بالكهرباء وحدها، بل بإدارة أوصلت البلاد إلى الوضع الراهن.
وينقل بلقاسم الأزمة إلى مستوى سياسي أوسع، إذ يرى أن جانباً منها قد يرتبط بضغوط تمارس على شركاء الاتفاق السياسي المقبل، في ظل المبادرة الأميركية وما يثار بشأن صيغة تجمع عبد الحميد الدبيبة وخليفة حفتر، أو صدام حفتر والدبيبة، في حكومة واحدة.
ويربط ذلك بتطورات وصفها بالخطيرة التي شهدها المشهد الليبي خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى استهداف ما وصفه بـ"مرتكزات الدولة الثلاثة" في النفط والمال والأمن بشرق ليبيا، ومقتل اللواء فوزي المنصوري، الذي وصفه بأنه أحد أبرز الضباط العسكريين المسؤولين عن الأمن، في غرب البلاد.
كما أشار إلى استهداف مصفاة الزاوية، والضغوط الكبيرة التي قال إنها م…

عبور 6 سفن عبر مضيق هرمز ومخاوف الشحن تبطئ حركة الناقلات العالمية
زلزالا فنزويلا.. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 6438
واشنطن بوست: عطل بالمولدات يُصيب مدمرة أمريكية بشلل كامل لـ 4 أيام في بحر الصين الجنوبي
هجوم يستهدف سفينة أثناء عبورها في مضيق هرمز
إسرائيل ـ خلاف ديني علماني حول "حق" شرب القهوة في أيام الـ"شبات" المقدسة
التعليم: دفعة الثانوية العامة 2027 لن يطبق عليها قرار اجتياز 60% تقييمات