أزمة السيولة في غزة.. أموال يرفضها التجار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أزمة السيولة في غزة.. أموال يرفضها التجار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في أحد شوارع مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، يحمل موسى شيخ العيد (21 عاماً) أوراقاً نقدية قديمة ومتهالكة، لم تعد تساوي فعلياً قيمتها الاسمية في السوق، بعدما بات عدد من التجار يرفضون التعامل بها.

يقول موسى إن والده، الموظف في وزارة الصحة بمجمع ناصر الطبي، يتلقى نحو 1000 شيكل، أي ما يعادل قرابة 300 دولار، كل 70 إلى 80 يوماً.

لكن الأسرة تواجه صعوبة متزايدة في استخدام المبلغ لتأمين احتياجاتها اليومية.

ويعتمد أفراد عائلته العشرة، الذين نزحوا من منطقة الشوكة في رفح إلى خان يونس، في جزء من احتياجاتهم على مساعدات يقدمها أقارب ومعارف، بعدما أصبحت الأوراق النقدية القديمة والمهترئة عبئاً إضافياً.

ويقول موسى لسكاي نيوز عربية:"حاول تدبير أمورنا بما يتوافر لدينا"، في إشارة إلى محاولات أسرته تدبير الطعام والشراب بما يتوافر لديها من نقود ومساعدات.

لا تقتصر المشكلة على الأسر التي تعتمد على الرواتب، بل تمتد إلى التجار الذين وجدوا أنفسهم أمام كميات كبيرة من الأوراق النقدية التي يصعب تصريفها.

يعمل خضر غازي بربخ (52 عاماً) في بيع الملابس بخان يونس.

ويقول إن بعض الزبائن يدفعون نقداً، لكن جزءاً من الأوراق التي تصل إليه، خصوصاً الفئات القديمة والمتهالكة، لا يجد من يقبلها.

ويقدّر بربخ قيمة الأموال التي يحتفظ بها في منزله ومتجره بنحو 60 إلى 70 ألف شيكل، بعدما اضطر إلى تخزينها بانتظار حل يسمح باستبدالها أو إعادتها إلى التداول.

ويضيف لسكاي نيوز عربية أن أحد التجار قبل منه ذات مرة 4 آلاف شيكل من فئة العشرين شيكلا، بينما بقيت لديه كميات أخرى لا يستطيع تصريفها.

وبالنسبة إلى بربخ، لم تعد المسألة مجرد صعوبة في البيع والشراء، بل تحولت إلى معضلة يومية تواجه المواطنين الذين يحتاجون إلى النقد لشراء الطعام أو الدواء.

ويروي قصة امرأة كانت بحاجة إلى شراء دواء، لكنها واجهت طلب عمولة بلغت 40 بالمئة مقابل تبديل نقودها.

ويقول إنه استبدل لها 200 شيكل من دون مقابل، بعدما أخبرته بأنها لا تستطيع تحمل قيمة العمولة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية