أزمة الرياض مع الحوثيين فرصة ترامب لرعاية تعاون سعودي إسرائيلي إماراتي - وول ستريت جورنال

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أزمة الرياض مع الحوثيين فرصة ترامب لرعاية تعاون سعودي إسرائيلي إماراتي - وول ستريت جورنال
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في عرض الصحف الأحد، أزمة الحوثيين قد تمثل فرصة دبلوماسية أمام ترامب مع السعودية، ومطالب شعبية في بريطانيا بالعودة إلى مظلة الاتحاد الأوروبي من جديد، وأخيراً خطوات بسيطة تساعدك على أن تحمي نفسك من "فشل القلب". ونبدأ جولتنا من صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، التي كتب فريقها التحريري مقالاً بعنوان "السعوديون والحوثيون وإسرائيل". ويُفتتح المقال بإشارة إلى "الشدة التي تمر بها" السعودية بسبب هجمات الحوثيين؛ ما دفعها إلى طلب المساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية بل ومن إسرائيل، على حد الصحيفة، في الوقت الذي خرجت الخلافات بين الرياض وأبو ظبي بـ"نتائج عكسية".

في عرض الصحف الأحد، أزمة الحوثيين قد تمثل فرصة دبلوماسية أمام ترامب مع السعودية، ومطالب شعبية في بريطانيا بالعودة إلى مظلة الاتحاد الأوروبي من جديد، وأخيراً خطوات بسيطة تساعدك على أن تحمي نفسك من "فشل القلب".

ونبدأ جولتنا من صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، التي كتب فريقها التحريري مقالاً بعنوان "السعوديون والحوثيون وإسرائيل".

ويُفتتح المقال بإشارة إلى "الشدة التي تمر بها" السعودية بسبب هجمات الحوثيين؛ ما دفعها إلى طلب المساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية بل ومن إسرائيل، على حد الصحيفة، في الوقت الذي خرجت الخلافات بين الرياض وأبو ظبي بـ"نتائج عكسية".

وفي ظل هذه المتغيرات، يرى المقال أن أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "فرصة حاسمة" ليقول فيها: "كِش مَلِك" كما في لعبة الشطرنج، من خلال رعاية نوع من "التعاون السعودي الإسرائيلي الإماراتي".

هذا التعاون، بحسب الصحيفة، مطلوب لمواجهة إيران وجماعة أنصار الله الحوثية الموالية لها في اليمن، ولا يمكن تحقيق هذا التعاون إلا بمساعدة القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".

وترى "وول ستريت جورنال" أن المزاعم السعودية بالسيطرة على الموقف في المنطقة "تبددت تماماً" بعد أن استولى الحوثيون على مناطق حيوية على طول ساحل البحر الأحمر في اليمن.

كما "تبدد الأمل السعودي" في أن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" المبرمة حديثاً مع باكستان وتركيا، ستكون مفيدة في هذا السياق.

ومن هذا المنطلق، ترى الصحيفة الأمريكية أن الرياض في حاجة إلى "حلفاء أفضل"؛ لاسيما بعد أن سعى السعوديون بالفعل للحصول على معلومات استخباراتية إسرائيلية حول الحوثيين عبر وسطاء من القيادة المركزية الأمريكية.

وأشار المقال إلى فائدة إسرائيل في هذا السياق من خلال تمكنها في أغسطس/آب 2025 من القضاء على رئيس وزراء حكومة الحوثيين ونحو عشرة مسؤولين كبار في ضربة واحدة.

الحوثيون يتوعدون بـ "الثأر" لمقتل رئيس حكومتهم ووزراء في هجوم إسرائيلي

وما يمكن للكونغرس الأمريكي فعله، بحسب الصحيفة، هو إقناع ترامب باستخدام الاتفاق النووي مع السعودية كورقة مساومة؛ فإما أن تتخلى الرياض عن بند تخصيب اليور…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية