أرقام صادمة.. هذه حصيلة هجمات الاحتلال والمستوطنين على زيتون الضفة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أرقام صادمة.. هذه حصيلة هجمات الاحتلال والمستوطنين على زيتون الضفة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نابلس- في إطار استهدافها للأرض والإنسان الفلسطيني أقدمت إسرائيل خلال الشهور الأخيرة على تجريف وقلع واسعين لأشجار الفلسطينيين، التي تشكل عماد اقتصادهم ومصدر دخل مهم في مواجهة ظروف العيش الصعبة. وإن كان الاعتداء يطال الغطاء النباتي بأكمله، فإن تجريف أشجار الزيتون، لا سيما المعمرة مع اقتراب موسم القطاف كان لافتا، أما الذريعة فجاهزة "احتياجات أمنية واستيطانية"، وأحيانا يتم الاقتلاع بلا سبب.

نابلس- في إطار استهدافها للأرض والإنسان الفلسطيني أقدمت إسرائيل خلال الشهور الأخيرة على تجريف وقلع واسعين لأشجار الفلسطينيين، التي تشكل عماد اقتصادهم ومصدر دخل مهم في مواجهة ظروف العيش الصعبة.

وإن كان الاعتداء يطال الغطاء النباتي بأكمله، فإن تجريف أشجار الزيتون، لا سيما المعمرة مع اقتراب موسم القطاف كان لافتا، أما الذريعة فجاهزة "احتياجات أمنية واستيطانية"، وأحيانا يتم الاقتلاع بلا سبب.

وبالرغم من أن اقتلاع أشجار الزيتون لم يقتصر على منطقة بعينها، فإنها تركزت في محافظات مختلفة، مثل رام الله ونابلس وجنين، وشملت قطع الأشجار واقتلاعها وتجريف مساحات زراعية، إلى جانب منع وصول المزارعين إلى أراضيهم، مما فاقم الخسائر التي يتكبدها المزارعون، خصوصا أن أشجار الزيتون المعمرة تحتاج سنوات طويلة لتعويضها والعودة إلى الإنتاج.

ويقول الوكيل المساعد في وزارة الزراعة الفلسطينية طارق أبو لبن للجزيرة إن الزيتون يشكل أهم قطاع زراعي في فلسطين، كما يمثل النسبة الأكبر من الأشجار المثمرة، ويُعد مصدرا رئيسا للدخل وتعتمد عليه آلاف العائلات الفلسطينية.

ويضيف أن نحو 130 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الأراضي المزروعة بالزيتون تقع خلف جدار الفصل الإسرائيلي أو بالقرب من مناطق الاستيطان، مشيرا إلى أن هذا الرقم ارتفع خلال العام الحالي وموسم الزيتون الذي يبدأ مطلع أكتوبر/تشرين الأول إلى نحو 220 ألفا إلى 230 ألف دونم، بفعل تصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على وصول المزارعين إلى أراضيهم.

ويشكل الزيتون، أهم قطاع زراعي في فلسطين بشكل عام، وفق أبو لبن، فهو يشكل الغالبية العظمى من الأشجار المثمرة "تقريبا المساحات المزروعة 900 ألف دونم، منها تقريبا 730 ألفا إلى 750 ألف مثمرة، والباقي تحت الإثمار".

وتظهر بيانات وزارة الزراعة المتعلقة بخسائر أشجار الزيتون بين عامي 2023 و2026، والتي تشمل أضرار القطع والقلع والتكسير والحرق والدفن واستخدام المخلفات السامة وسرقة المحصول ومنع الوصول إلى الأراضي، ارتفاعا متواصلا في حجم الأضرار، ففي:

وبحسب البيانات، بلغ مجموع الأشجار المتضررة خلال الفترة الممتد…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية