بحث رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، والمدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز علي المطيري، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي العربي، مع التركيز على تطوير المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات البينية وتحويل التنسيق والتشاور إلى مشاريع وشراكات اقتصادية ملموسة.
وأكد مولى، خلال اللقاء الذي جمعه أمس الثلاثاء بالمطيري والوفد المرافق له، أهمية توحيد الجهود ومضاعفة العمل المشترك للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين الدول العربية، بما يساهم في توسيع فرص التكامل الاقتصادي ودعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة.
وشدد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري على ضرورة الانتقال من التعاون والتشاور إلى تجسيد مشاريع وشراكات اقتصادية فعلية، تستفيد من القدرات والإمكانات التي تتوفر عليها الدول العربية، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في بناء فضاء اقتصادي أكثر تكاملًا وتضامنًا.
كما أبرز أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والثقة بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنظومة الاقتصادية، بما يشمل السلطات العمومية وممثلي أرباب العمل والعمال، معتبرًا أن توحيد الرؤى وتنسيق الجهود بينها يمثلان عنصرين أساسيين لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وأشار مولى إلى أن تعزيز هذا التنسيق من شأنه أيضًا دعم تنافسية المؤسسات وتشجيع الاستثمار والإنتاج والمساهمة في خلق فرص عمل جديدة.
من جانبه، أكد المدير العام لمنظمة العمل العربية أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين، بما يدعم التعاون العربي ويسمح بتبادل الخبرات وتعزيز دور المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية في خدمة التنمية.
كما شدد المطيري على أهمية دفع مسار التكامل بين الاقتصادات العربية، من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات وتبادل التجارب والخبرات بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

أليانس للتأمينات تسجل نموا في رقم أعمالها خلال السداسي الأول من 2026
15 مليون دولار مكافأة.. واشنطن تبحث عن ممولي الحرس الثوري
الإمارات ترفع أسعار البنزين
البنك الدولي: شيخوخة السكان تفرض تحولاً صحياً في تونس
اليمن: ما الذي نعرفه عن الهجوم الدامي على سوق قرب باب المندب؟