توجه الناخبون المغاربة، الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لابتعاث برلمان جديد وتشكيل حكومة للأعوام الخمسة المقبلة، في استحقاق طغت عليه أمام الشارع المغربي قضايا القدرة الشرائية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية، بينما سجلت نسبة المشاركة تراجعا حادا بلغ 38,02 بالمئة، لتكون الأدنى في البلاد منذ انتخابات عام 2007.
وأوضحت وزارة الداخلية المغربية أن عملية التصويت جرت في ظروف عادية بشكل عام، حيث تنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على 395 مقعدا في مجلس النواب.
وتأتي هذه الانتخابات وسط صراع محتدم بين "التجمع الوطني للأحرار" بقيادة عزيز أخنوش الذي دافع عن حصيلة حكومته الائتلافية، وبين حزب "الأصالة والمعاصرة" وحزب "العدالة والمعارضة" الذي سعى لاستعادة موقعه السياسي.
وفي سياق متصل، جاءت نسبة الإقبال المتدنية، لا سيما بين أوساط الشباب، لتعكس عزوفا وتراجعا في الثقة بالمؤسسات الحزبية، في ظل التحديات الاقتصادية واحتجاجات سابقة لـ "جيل زد 212".
ومن المرتقب أن يعين الملك محمد السادس رئيسا للوزراء من الحزب الفائز لتشكيل الحكومة الجديدة وفق الصلاحيات الدستورية.

موسكو تحذر أوتاوا من عسكرة القطب الشمالي
واشنطن تعيد 36 قطعة أثرية مهربة تُقدر قيمتها بأكثر من خمسة ملايين دولار إلى سوريا
ترامب وشي جين بينغ يتفاعلان مع تحليق قاذفة "B-1" فوقهما.. استعراض قوة أم صدفة بروتوكولية؟
تقارير تفضح تفاصيل محاولات انتحار بحارة على متن حاملة الطائرات " أبراهام لينكولن" خلال حرب إيران
مندوب روسيا: فرنسا وبريطانيا تعززان ترسانتهما النووية بشكل سري
"طريق العودة".. حكايات نزوح السوريين تصل إلى شاشة السينما