أحمد الطيبي: مستشار ياسر عرفات الذي أصبح أحد أبرز الوجوه الفلسطينية في الكنيست الإسرائيلي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أحمد الطيبي: مستشار ياسر عرفات الذي أصبح أحد أبرز الوجوه الفلسطينية في الكنيست الإسرائيلي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عاد اسم السياسي الفلسطيني أحمد الطيبي إلى دائرة الاهتمام الإقليمي والدولي في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما أصبحت الأحزاب العربية، وفي مقدمتها "القائمة المشتركة" التي يترأس الطيبي كتلتها البرلمانية، طرفاً مؤثراً في الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة. وتكمن أهمية التطور في أن نتائج الانتخابات لم تمنح أياً من المعسكريْن السياسييْن الرئيسييْن الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وهي 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست.

عاد اسم السياسي الفلسطيني أحمد الطيبي إلى دائرة الاهتمام الإقليمي والدولي في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما أصبحت الأحزاب العربية، وفي مقدمتها "القائمة المشتركة" التي يترأس الطيبي كتلتها البرلمانية، طرفاً مؤثراً في الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وتكمن أهمية التطور في أن نتائج الانتخابات لم تمنح أياً من المعسكريْن السياسييْن الرئيسييْن الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وهي 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست.

وبحسب النتائج التي أوردتها وكالة رويترز في 29 أكتوبر/تشرين الأول، فقد حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للمعسكر المنافس بقيادة غادي آيزنكوت، فيما اتجهت الأحزاب العربية إلى حصد 19 مقعداً، وفق التقديرات التي رافقت النتائج شبه النهائية.

هذا جعل الموقف العربي عاملاً مهماً في حسابات تشكيل الحكومة.

يستحق الانتباه: ماذا نعرف عن الأحزاب العربية في إسرائيل؟

في هذا السياق، برز الطيبي، رئيس كتلة القائمة المشتركة، باعتباره أحد الوجوه الرئيسية في التحركات السياسية الهادفة إلى منع نتنياهو من تشكيل الحكومة.

وأعلن استعداد القائمة لدعم حكومة بقيادة آيزنكوت، من دون المشاركة فيها، في موقف يعكس توجهاً نحو التأثير في تشكيل السلطة من خارج الائتلاف الحكومي.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول في 30 أكتوبر/تشرين الأول، اتهم الطيبي نتنياهو بالسعي إلى البقاء في السلطة، وطرح احتمال إجراء انتخابات جديدة، كما تحدث عن مخاطر تصعيد عسكري إسرائيلي ضد إيران.

وهذه الأخيرة تمثل تقديراً سياسياً طرحه الطيبي وليست حقيقة مؤكدة.

وتكتسب عودة اسمه أهمية إضافية بسبب خلفيته السياسية المميزة؛ فهو فلسطيني الهوية، إسرائيلي الجنسية، عمل مستشاراً للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي داخل الكنيست الإسرائيلي منذ عام 1999.

ولد أحمد كامل الطيبي في مدينة الطيبة بالمثلث، في 19 ديسمبر/كانون الأول 1958.

ونشأ في بيئة فلسطينية عربية داخل إسرائيل، في منطقة ترتبط تاريخياً واج…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية