وقال الحيلة، في تقدير موقف أعدّه للمركز الفلسطيني للإعلام بعنوان “من أزمة الواقع الفلسطيني..
إلى أزمة القيادة ومحدودية الخيارات“: إن القضية الفلسطينية تواجه مخاطر وجودية لا ترتبط فقط بسياسات الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، بل تتصل أيضًا بأزمة القيادة والنظام السياسي، واستمرار الانقسام بين حركتي حماس وفتح، وغياب استراتيجية وطنية موحدة قادرة على مواجهة التحديات المتسارعة.
وأوضح الحيلة أن مستقبل الحوار الوطني الفلسطيني يرتبط، إلى حد بعيد، بمآلات الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، مشيرًا إلى سيناريوهين محتملين؛ أولهما تأجيل الحوار إلى ما بعد الانتخابات، إذا راهنت قيادة السلطة الفلسطينية على إمكانية إحياء المسار السياسي مع إسرائيل في حال حدوث تغيرات سياسية في واشنطن وتل أبيب.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استئناف الحوار بسقف سياسي منخفض إذا عززت الانتخابات الإسرائيلية موقع اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو، في ظل مخاوف قيادة السلطة من ردود فعل الحكومة الإسرائيلية تجاه أي تقارب أو توافق مع حماس وفصائل المقاومة.
ورأى الحيلة أن فرص نجاح الحوار تبقى محدودة في ظل تردد قيادة السلطة الفلسطينية، وانشغال دول عربية بتداعيات التوترات الإقليمية، وتراجع قدرة الأطراف الدولية على ممارسة الضغط باتجاه إجراء الانتخابات الفلسطينية.
وأضاف أن هذه المعطيات تجعل إجراء الانتخابات واستعادة الحياة الديمقراطية تحديًا قائمًا، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية والانقسامات الداخلية، واحتمالات توظيف الحوار لتجاوز استحقاق إعادة بناء المؤسسات الوطنية وتجديد شرعيتها.
وأشار الحيلة إلى أن اللقاء الأول بين حركتي ف…

بوتين يقر تعديلات في الحكومة ويدرج وجوها جديدة
الصفدي والشيباني يعقدان لقاءً ثنائياً لمناقشة التعاون وسبل تعزيز العلاقات الأخوية
ترامب: شيء ما سيحدث قريبا مع إيران
وزير الداخلية يشرف على تنصيب واليَي بجاية والطارف
حكومة الوحدة ترفع الجاهزية تحسبًا لأمطار غزيرة ابتداءً من الجمعة وحتى الأربعاء
وزير الدفاع الروسي يعلن إسقاط 808 طائرات مسيّرة أوكرانية ليلا