استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثارت ثغرة أمنية خطيرة تم اكتشافها في لغة البرمجة واسعة الانتشار "بي إتش بي" (PHP) حالة استنفار عالمية في أوساط الأمن السيبراني، بعدما دفعت مؤسسات وشركات استضافة ومشغلي مواقع إلكترونية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية أنظمتها، فيما خرجت بعض المواقع والخدمات مؤقتاً عن الخدمة أثناء تطبيق التحديثات الأمنية.

وتُعد لغة PHP إحدى الركائز الأساسية للويب الحديث، إذ تُستخدم في تشغيل نحو 70 بالمئة من مواقع الإنترنت حول العالم، بما في ذلك المتاجر الإلكترونية والمنصات الإعلامية والخدمات الحكومية وأنظمة إدارة المحتوى الشهيرة.

وبحسب خبراء الأمن السيبراني، جرى اكتشاف ثغرتين خطيرتين تحملان الرمزين CVE-2026-109618 وCVE-2026-109619، والمعروفتين باسم "PHP 2 Shell"، وتتيحان للمهاجمين تنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد والسيطرة على الخوادم التي تشغل المواقع الإلكترونية.

وزادت خطورة الواقعة بعدما تسربت تفاصيل الثغرتين إلى العلن قبل الموعد المحدد للإفصاح عنهما بالكامل، وهو ما دفع العديد من الجهات إلى إغلاق مواقعها مؤقتاً أو تقييد بعض خدماتها حتى الانتهاء من تثبيت التحديثات الأمنية.

وتحذر السلطات وخبراء الأمن المعلوماتي من أن استغلال هذه الثغرات قد يسمح للمهاجمين بالوصول إلى قواعد البيانات وسرقة معلومات حساسة أو التحكم الكامل في الأنظمة المتضررة.

ولعب الذكاء الاصطناعي دوراً رئيسياً في اكتشاف المشكلة.

فقد استعانت شركة "ويز ريسيرتش" (Wiz Research)، إلى جانب جهات أمنية أخرى، بأدوات ذكاء اصطناعي متطورة طورتها شركتا "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"غوغل" (Google) للبحث عن الثغرات الأمنية داخل الشيفرة البرمجية الخاصة بـPHP.

ووفق الخبراء، ظلت هذه الثغرات مخفية لأكثر من عقد من الزمن قبل أن تتمكن الأدوات الذكية من اكتشافها، ما يمثل تطوراً نوعياً في قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على تحليل الأكواد البرمجية المعقدة ورصد نقاط الضعف.

كما توصلت شركة الأمن السيبراني "كاليف" (Calif) إلى اكتشاف مستقل للثغرات خلال عملية تدقيق أمني جرى تمويلها من قبل "أوبن إيه آي".

ووصف خبراء هذه الواقعة بأنها مرحلة جديدة في الأمن السيبراني…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية