أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اغتيال عنصرين من الجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارتين منفصلتين استهدفتا منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة، زاعما أن أحدهما كان يعمل حارسا شخصيا للقيادي الشهيد يحيى السنوار.
وقال جيش الاحتلال، في بيان له، إن قواته استهدفت الأحد الماضي، حازم موسى، الذي وصفه بأنه عنصر في “وحدة النخبة” التابعة للجناح العسكري لحماس، مشيرا إلى أنه شارك في اقتحام معسكر رعيم خلال هجوم 7 أكتوبر.
وأضاف البيان، أن الجيش والشاباك نفذا، الإثنين الماضي، غارة أخرى في منطقة خان يونس استهدفت رزق سهيل سليمان أبو شحمة، الذي وصفه أيضا بأنه عنصر في “وحدة النخبة”، زاعما أنه شارك في اقتحام المعسكر خلال الهجوم ذاته، وعمل حارسا شخصيا ليحيى السنوار، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس.
وبحسب جيش الاحتلال، فإن العنصرين عملا خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ مخططات ضد قواته وضد المستوطنين، كما حاولا إعادة بناء قدرات حماس العسكرية، وهو ما تم اعتباره خرقا ممنهجا لوقف إطلاق النار.
وأشار جيش الصهاينة، إلى أن تنفيذ الغارتين جاء بهدف إزالة “التهديد”، مؤكدا أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية تنتشر في المنطقة وفقا للاتفاق القائم.
كما شدد على أن قواته “ستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري”، بحسب البيان.
وهدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، الأحد الماضي، بتصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة، على خلفية إطلاق طائرات مسيّرة وبالونات وطائرات ورقية باتجاه تجمعات المستوطنين المحاذية للقطاع.

18 منطقة نفوذ استيطانية.. الاحتلال يمدّ أذرع الاستيطان لإعادة رسم الضفة الغربية
مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال يستولي على 15 دونما من أراضي البيرة
مصر تدين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلى مركزا تابعا للأونروا فى القدس المحتلة
"يشطر الضفة ويقبر حل الدولتين".. كيف يفرض مشروع "إي 1" واقعا فلسطينيا جديدا؟
أهم محطات تاريخ القدس المعاصر وصراع السيادة
الاحتلال يصادر 15 دونماً في البيرة ويحول 380 دونماً أخرى لمنطقة عازلة حول “بساغوت”