أبو عبيدة.. اللثام الذي خرج من جباليا وتحول إلى هوية في الحرب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أبو عبيدة.. اللثام الذي خرج من جباليا وتحول إلى هوية في الحرب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يكن اللثام الذي ظهر به أبو عبيدة للمرة الأولى مجرد وسيلة لإخفاء ملامحه، بل أصبح على مدار أكثر من عقدين جزءًا أساسيًا من هويته الإعلامية. ومن مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث نشأ حذيفة سمير الكحلوت، بدأت قصة الرجل الذي عُرف لاحقًا بصوته الملثم وإطلالاته العسكرية خلال جولات القتال المختلفة.

المركز الفلسطيني للإعلام لم يكن اللثام الذي ظهر به أبو عبيدة للمرة الأولى مجرد وسيلة لإخفاء ملامحه، بل أصبح على مدار أكثر من عقدين جزءًا أساسيًا من هويته الإعلامية.

ومن مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث نشأ حذيفة سمير الكحلوت، بدأت قصة الرجل الذي عُرف لاحقًا بصوته الملثم وإطلالاته العسكرية خلال جولات القتال المختلفة.

وتكشف التفاصيل، أن قصة أبو عبيدة لا يمكن فصلها عن المكان الذي نشأ فيه، ولا عن اللثام الذي رافق ظهوره منذ بداياته وحتى آخر خطاباته.

البداية التي سبقت اللثام ولد حذيفة الكحلوت عام 1984 لعائلة فلسطينية هجّرت من قرية نعليا، ونشأ في مخيم جباليا، أحد أكبر مخيمات اللاجئين في قطاع غزة.

في المخيم تشكلت سنواته الأولى، وبين مساجده وأزقته وبيئته الاجتماعية تلقى تعليمه ونشأته الدينية.

وواصل لاحقًا دراسته حتى حصل على درجة الماجستير في أصول الدين من الجامعة الإسلامية في غزة عام 2013.

لكن ارتباط اسمه بجباليا لم يتوقف عند مرحلة الطفولة والدراسة؛ فالمخيم نفسه شهد الظهور الأول للشخصية التي ستصبح معروفة باسم “أبو عبيدة”.

من مسجد في جباليا ظهر الرجل الملثم في عام 2004، وخلال معركة “أيام الغضب”، ظهر أبو عبيدة للمرة الأولى متلثمًا من داخل مسجد النور في مخيم جباليا.

كان ذلك الظهور نقطة تحول في مسيرته، إذ لم يقدم نفسه للجمهور بوجه مكشوف، وإنما اختار منذ البداية إخفاء ملامحه.

ومع مرور السنوات، ثبت هذا الخيار وأصبح اللثام جزءًا دائمًا من ظهوره، إلى جانب الكوفية الحمراء والزي العسكري.

وبذلك، لم يحتج الجمهور إلى معرفة وجه الرجل حتى يتعرف إليه؛ فالصوت واللثام وطريقة الظهور أصبحت كافية للتعرف على الشخصية.

على مدار سنوات ظهوره، حافظ أبو عبيدة على إخفاء وجهه، في وقت كانت فيه شخصيته الإعلامية تزداد شهرة.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية