أبو سلمية يضع وفدًا أمميًا أمام واقع قطاع الصحة بغزة وتحديات مرحلة التعافي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أبو سلمية يضع وفدًا أمميًا أمام واقع قطاع الصحة بغزة وتحديات مرحلة التعافي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

استقبل الدكتور محمد أبو سلمية، مدير عام المجمع، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا في الأراضي الفلسطينية باولا إيميرسون، ومدير مكتب أوتشا في غزة طاهر إبراهيم، حيث أطلعهما على الواقع الصحي المتدهور داخل المجمع، وحجم الاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار توافد أعداد كبيرة من المرضى والمصابين. وخلال اللقاء، استعرض أبو سلمية أبرز التحديات التي تواجه المجمع، وفي مقدمتها النقص الحاد في زيوت المولدات وقطع الغيار، إلى جانب شح الأجهزة الطبية والمستلزمات والمستهلكات الصحية، فضلاً عن الضغوط المتزايدة على الطواقم والخدمات الطبية، مؤكداً أن حجم الاحتياجات يفوق بصورة كبيرة الإمكانيات المتاحة.

استقبل الدكتور محمد أبو سلمية، مدير عام المجمع، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا في الأراضي الفلسطينية باولا إيميرسون، ومدير مكتب أوتشا في غزة طاهر إبراهيم، حيث أطلعهما على الواقع الصحي المتدهور داخل المجمع، وحجم الاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار توافد أعداد كبيرة من المرضى والمصابين.

وخلال اللقاء، استعرض أبو سلمية أبرز التحديات التي تواجه المجمع، وفي مقدمتها النقص الحاد في زيوت المولدات وقطع الغيار، إلى جانب شح الأجهزة الطبية والمستلزمات والمستهلكات الصحية، فضلاً عن الضغوط المتزايدة على الطواقم والخدمات الطبية، مؤكداً أن حجم الاحتياجات يفوق بصورة كبيرة الإمكانيات المتاحة.

ووضع مدير عام المجمع مسؤولي أوتشا كذلك أمام تفاصيل مرحلة التعافي واستعادة الخدمات الصحية، موضحاً الأقسام التي تمكن المجمع من إعادة تشغيلها تدريجياً، والجهود المبذولة لاستعادة أكبر قدر ممكن من قدرته على تقديم الرعاية الصحية، رغم حجم الدمار ونقص الموارد.

وتناول اللقاء المعيقات التي تعترض مسار التعافي، والاحتياجات العاجلة اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمات، في ظل تزايد أعداد المرضى والمراجعين وتفاقم معاناتهم، مع التأكيد على أن دعم القطاع الصحي يمثل أولوية إنسانية عاجلة، وأن استعادة الخدمات تتطلب توفير الأجهزة والمستلزمات والمستهلكات والموارد الضرورية بصورة مستدامة.

وعقب اللقاء، اصطحب أبو سلمية وفد أوتشا في جولة ميدانية داخل المجمع، شملت مبنى الجراحات الذي تعرض للدمار، ومبنى غسيل الكلى، إضافة إلى مبنى الطوارئ الذي يخضع حالياً لأعمال الترميم، حيث عاين الوفد عن قرب حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية والجهود المبذولة لإعادة تأهيلها واستعادة خدماتها.

وتأتي الزيارة في وقت يواصل فيه المجمع مساعيه للانتقال من مرحلة الاستجابة للطوارئ إلى مرحلة التعافي، وسط تحديات كبيرة واحتياجات متزايدة، في محاولة لإعادة بناء قدرته الصحية وضمان استمرار تقديم الخدمات للمرضى رغم الظروف الصعبة.

مجمع الشفاء الطبي يواجه ضغطا متزايدا وسط نقص حاد في الإمكانيات

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية