لكن مورغان بازيليان، مدير معهد باين للسياسات العامة والمتخصص السابق في الطاقة لدى البنك الدولي، يرى -في مقال بصحيفة واشنطن بوست- أن النفط ليس سوى الطبقة الأولى من أزمة أوسع، فالحرب هزت سلسلة مترابطة من الأسواق، من الغاز والهيليوم والأسمدة إلى المعادن والصناعات الدقيقة، وكثير منها لا يملك احتياطيات إستراتيجية يمكن اللجوء إليها حين تنقطع الإمدادات.
ومن جهة أخرى، ترى الباحثة ناديا شادلو -في مقال بمجلة فورين أفيرز- أن الاستنزاف لا يطال الأسواق وحدها، بل يكشف أيضًا حدود نموذج عسكري أميركي طالما راهن على الحروب القصيرة والحاسمة، في وقت بات فيه الخصوم أكثر قدرة على تحويل المواجهة إلى اختبار طويل للذخائر والصناعة والإرادة السياسية.
في مقاله بصحيفة واشنطن بوست، يقدم بازيليان منشأة رأس لفان القطرية للغاز الطبيعي المسال نموذجًا مصغرا لهذا التشابك.
فبعد إصابة صواريخ إيرانية خطين للإنتاج في مارس/آذار، توقعت قطر للطاقة انخفاض صادرات المكثفات 24%، والهيليوم 14%، وغاز البترول المسال 13%، والنافثا والكبريت 6%، فضلًا عن خسارة 17% من طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وقد تمتد أعمال الإصلاح بين 3 و5 سنوات، فيما قدرت الدوحة فاقد الإيرادات السنوي بنحو 20 مليار دولار.
وبحسب بازيليان، فإن إغلاق مضيق هرمز وتعطل رأس لفان سحبا معًا نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال من السوق العالمية.
وعلى خلاف النفط، لا يمكن ببساطة تحويل مسار الغاز المنقول بحرًا عبر خطوط أنابيب بديلة، فقفزت الأسعار في آسيا، وعادت اليابان وكوريا الجنوبية إلى زيادة الاعتماد على الفحم، بينما ضاعفت تايلند طموحها في الطاقة المتجددة وفتحت الباب للمرة الأ…

قطاع الوقود الألماني يبدي استعداده للحوار مع الحكومة حول سقف الأسعار
دراسة علمية: الإضاءة الخافتة أثناء النوم قد تسبب تغيرات في بنية القلب ووظيفته
ارتفاع أسعار الذهب عالمياً قبيل إغلاق السوق العالمي
عن الذين يتشبثون بأذيال الظلم!