تفضيل بعض التشكيلات العربية في القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة الفائزتين ببعض المقاعد في انتخابات الكنيست الأخيرة لغادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة خلفا لنتنياهو هو في اعتقادي من قبيل المفاضلة بين فرعون وهامان عملا بالمثل القائل “بعض الشر أهون من بعض”.
في الحقيقة لا يوجد اختلافٌ جوهري بين سياسة آيزنكوت وسياسة نتنياهو فكلاهما متمسك بالطابع اليهودي لما يسمى “دولة إسرائيل”، وكلاهما له موقف متشدد تجاه المقاومة وتجاه الفلسطينيين، والفرق الوحيد بينهما أن نتنياهو قد غالى في نظر معارضيه في شن الحروب المكلفة والمتكلفة أحيانا، وأساء استخدام السلطة وجعل الدولة اليهودية تبعا للإملاءات الأمريكية.
هذا ما يقوله المعارضون عن سياسة نتنياهو، والحقيقة أن هذه السياسة العنصرية ليست إلا الجزء الظاهر من السياسة اليهودية العامة التي لا تؤمن بالوجود العربي في فلسطين ولا تؤمن بشيء اسمه الدولة الفلسطينية.
The post آيزنكوت أم نتنياهو؟ appeared first on الشروق أونلاين.

ترمب يشن هجوماً لاذعاً على فوكس نيوز ويتوعد الديمقراطيين بسلاح الفيتو: أمتلك السلطة المطلقة
سي بي إس: شعبية ترمب تهوي إلى 38% في أدنى مستوى لرئيس أمريكي في انتخابات التجديد النصفي
قضية جدول المرتبات الموحد.. ما الجديد؟