لطالما اعتقد العلماء أنّ هذا النوع عاش في شرق أفريقيا قبل 2.3 مليون و1.2 مليون سنة، وأنه كان قصير القامة نسبياً، إذ بلغ متوسط طول الذكور نحو 131 سنتيمتراً، بينما بلغ متوسط وزنهم حوالي 49 كيلوغراماً.
وقد استندت هذه التقديرات إلى عدد محدود من الحفريات، معظمها جماجم وأسنان، لأن بقايا الهيكل العظمي الكاملة كانت نادرة جدًا.
لكنّ الدراسة الجديدة التي اعتمدت على تحليل 21 أثراً متحجّراً للأقدام، تُشير إلى أنّ أفراد هذا النوع كانوا أكبر حجماً بكثير ممّا كان يُعتقد.
وقد أظهرت الحسابات أنّ بعض الذكور ربما بلغ طولهم نحو 1.8 متر ووزنهم حوالي 75 كيلوغراماً، وهي أبعاد تقترب من أحجام البشر المعاصرين أكثر من التقديرات السابقة.
ولم تقتصر أهمية هذه الآثار على تقدير الحجم الجسدي، بل قدمت أيضاً معلومات قيّمة حول السلوك الاجتماعي لهذا النوع.
إذ لاحظ الباحثون أنّ الآثار تعود إلى 8 أفراد ساروا معاً في الوقت ذاته على ضفاف بحيرة قديمة، ما يُشير إلى أنهم كانوا يتحركون كمجموعة واحدة.
ويرى العلماء أن هذا قد يكون دليلاً على وجود تنظيم اجتماعي أكثر تعقيداً ممّا اعتُقد سابقاً.
وأوضح قائد الدراسة، عالم الأحياء كيفن هاتالا، أنّ آثار الأقدام تعد من أهم أنواع الحفريات لأنها لا تكشف فقط عن شكل الجسم، بل تُسجّل أيضاً لحظة حقيقية من حياة الكائنات القديمة، ضمنًا طريقة حركتها وتفاعلها مع البيئة المحيطة.
وأضاف أنّ المجموعة التي تركت هذه الآثار ربما كانت تتكوّن من ذكور بالغين فقط، وربما كان ذلك بسبب وجود حيوانات خطرة مثل أفراس النهر، الأمر الذي جعل التنقل الجماعي أكثر أماناً.
وتعود هذه الآثار إلى نحو 1.4 مليون سنة، وقد وُجدت مطبوعة في طبقة من الطين الرطب قرب بحيرة قديمة.

هكذا سقطت عصابة لتجنيس “الحرّاقة” من جنسيات إفريقيّة!
قراءة غير تقليديّة في واقعة توقيف 61 مغربيًّا بالجزائر
فوج سياحي هولندي يكتشف معالم إن صالح
بطاقة إيداع بالسجن في حقّ محامي معزول متورّط في شبكة لترويج المخدرات
نظام المخزن يقمع بعنف وقفة تضامنية مع أسرى أكديم إزيك المضربين عن الطعام
حقيقة العثور على سفينة نوح في تركيا: مقاطع مفبركة بالذكاء الاصطناعي تحصد الملايين والسلطات تنفي