تؤثر الشخصيات التي نحيط أنفسنا بها في أفكارنا ومشاعرنا وقراراتنا أكثر مما نتصور، فبعض العلاقات تمنحنا الدعم والطاقة، بينما تستنزفنا علاقات أخرى.
خلصت مراجعات علمية واسعة إلى أن العلاقات السلبية والعدائية ترتبط بمجموعة من النتائج الضارة تشمل تراجع الرفاه النفسي، وضعف الرضا عن الحياة، وزيادة الضغوط النفسية، كما دعت إلى الاهتمام بهذه العلاقات بقدر الاهتمام بالعلاقات الداعمة، وفق موقع annualreviews.
هذه الشخصية لا تتذكرك إلا عندما تحتاج إلى خدمة أو مصلحة.
فهي تأخذ أكثر مما تعطي، وتعتبر وقتك وجهدك أمرا مسلما به.
ومع مرور الوقت يشعر من يتعامل معها بأنه يُستخدم بدل أن يُقدر.
لا ترى هذه الشخصية سوى الجوانب المظلمة من الحياة.
فهي تشتكي باستمرار من العمل والناس والظروف، وترفض غالبا أي حلول تُطرح عليها.
وقد أشارت أبحاث في علم النفس إلى أن المشاعر والسلوكيات يمكن أن تنتقل اجتماعيا بين الأفراد، ما يجعل السلبية المستمرة مؤثرة في المحيطين بها.
كلما تحدثت عن هدف أو مشروع جديد، سارعت هذه الشخصية إلى تعداد أسباب الفشل.
وهي لا تشجع ولا تدعم، بل تركز على العقبات والمخاطر فقط.
صحيح أن النقد الواقعي مفيد أحيانا، لكن الإحباط الدائم يقتل الحماس ويضعف الثقة بالنفس.
لذلك فإن خسارة هذا النوع من العلاقات قد تكون ضرورية للحفاظ على طموحك.

مسابقة توظيف الأساتذة.. وزارة التربية تفند وتوضح
اجتياز المقررات وحضور 70%.. شروط نجاح تلاميذ المرحلة الابتدائية
كيف تحوّلت مارلين مونرو إلى دمية "باربي" في عيدها المئة؟
"فرحة بيتنا".. عاصي الحلاني يهدي ابنته أغنية خاصة في زفافها
مصرع شخص إثر سقوطه من الطابق الثلاثين بفندق في القاهرة