69 ألفا في عام.. ما دلالات الأعداد الضخمة في اقتحامات الأقصى؟ خبير يجيب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
69 ألفا في عام.. ما دلالات الأعداد الضخمة في اقتحامات الأقصى؟ خبير يجيب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

القدس – في غضون عام واحد شارك نحو 69 ألف مستوطن إسرائيلي في اقتحام المسجد الأقصى، أغلبهم خلال الأعياد اليهودية، وفق ما تعلنه جماعات الهيكل المزعوم، التي تحتفي بالرقم كإنجاز تاريخي، ومن بينها منظمة "بيدينو" إحدى أكثر المنظمات تحريضا على الأقصى واقتحامه. بحسب الباحث المختص بشؤون المسجد الأقصى علي إبراهيم، فإن هذه الأرقام، التي أُعلن عنها خلال العام العبري الأخير (22 سبتمبر 2025-11سبتمبر 2026) هي "الأعلى على الإطلاق، وغير مسبوقة" في عام واحد، محذرا بالتالي من خطورة كبيرة باتت تشكلها هذه الأعداد المقتحمة.

القدس – في غضون عام واحد شارك نحو 69 ألف مستوطن إسرائيلي في اقتحام المسجد الأقصى، أغلبهم خلال الأعياد اليهودية، وفق ما تعلنه جماعات الهيكل المزعوم، التي تحتفي بالرقم كإنجاز تاريخي، ومن بينها منظمة "بيدينو" إحدى أكثر المنظمات تحريضا على الأقصى واقتحامه.

بحسب الباحث المختص بشؤون المسجد الأقصى علي إبراهيم، فإن هذه الأرقام، التي أُعلن عنها خلال العام العبري الأخير (22 سبتمبر 2025-11سبتمبر 2026) هي "الأعلى على الإطلاق، وغير مسبوقة" في عام واحد، محذرا بالتالي من خطورة كبيرة باتت تشكلها هذه الأعداد المقتحمة.

أما الاحتفاء "الكبير" من منظمة بيدينو، فيشير -بحسب الباحث- إلى سياسة راسخة باتت تعتمدها أذرع الاحتلال المتطرفة خلال السنوات الماضية، وتكثفت خصوصا في النصف الثاني من عام 2025 وفي عام 2026، وهي أن تُحوَّل الأعياد اليهودية إلى نقاط في تصعيد العدوان على الأقصى.

ويشكل كل عيد يهودي -بحسب إبراهيم- محطة للمقارنة مع الأعياد اليهودية الماضية، للوصول إلى أقصى عدد من المقتحمين في العيد نفسه، "وباتت عبارة الرقم الأعلى للمقتحمين في عيد الغفران أو العرش وغيرها من الأعياد تتكرر كثيرا في وسائل الإعلام".

وأوضح أن تكرار هذا الفعل الإحلالي، يحمل دلالات بالغة الخطورة، أبرزها:

وتتزامن تصريحات الباحث المختص علي إبراهيم، مع تحذيرات أطلقها الأكاديمي عبد الله معروف مدير مركز دراسات القدس بجامعة 29 مايو في إسطنبول، مؤخرا، تؤكد أن "الأعداد الهائلة" للمستوطنين المقتحمين، وخاصة خلال الأعياد، تأتي لترسيخ السيادة على المكان، والتعامل مع الأقصى باعتباره "معبدا معنويا قبل أن تقيم المعبد ماديا في أرض المسجد الأقصى، بحسب رؤيتها".

ولفت معروف في حديثه -للجزيرة- إلى أن خطورة هذا الأمر تكمن في أنه يؤكد ما تريد جماعات المعبد المتطرفة أو تيار الصهيونية الدينية إثباته من وقائع جديدة في الأقصى، بأن تجعله مركز الاحتفالات الدينية بشكل كامل و"مركز الحياة الدينية في دولة الاحتلال الإسرائيلي".

وتكمن خطورة هذه الاقتحامات والأعداد المشاركة فيها، في أن من يقودها هم غلاة المستوطنين المتطرفين أمثال وزير الأمن القومي ال…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية