لكن الشركة قالت إنها اضطرت إلى خفض القيمة الدفترية لمخزوناتها 16 مليار يوان بسبب انخفاض قيمتها السوقية عن سعر شرائها الأصلي.
وأظهر إفصاح الشركة لبورصة شنغهاي أمس الأحد أن صافي الربح من يناير إلى يونيو بلغ 25.63 مليار يوان (3.81 مليار دولار) وفقا لمعايير المحاسبة الصينية، مقارنة مع 21.48 مليار يوان في الفترة نفسها من العام السابق.
وقالت الشركة في إفصاح منفصل إنها جنبت مخصصات 16 مليار يوان لانخفاض قيمة الأصول نتيجة التقلبات الحادة في أسعار النفط والوقود خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وتعتمد سينوبك، أكبر شركة تكرير نفط في العالم، على الشرق الأوسط لتلبية نحو نصف احتياجاتها من النفط الخام، مما يجعلها عرضة لأسوأ أزمة إمدادات في التاريخ، في وقت ظل فيه مضيق هرمز، الذي تستورد عبره عادة كميات كبيرة من النفط، في حكم المغلق إلى حد بعيد منذ مارس آذار.
وعالجت الشركة كميات من النفط الخام بين يناير ويونيو أقل 5.6 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 113.31 مليون طن، أو ما يعادل 4.57 مليون برميل يوميا.
وقالت الشركة إن هامش التكرير ارتفع 44.1 بالمئة خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 139 يوانا للطن إلى 453 يوانا للطن، وهي قفزة مفاجئة نظرا لأن زيادات أسعار الوقود المحلية جاءت أبطأ من الارتفاعات الكبيرة في كلفة النفط الخام.
وأظهر الإفصاح نمو الأرباح التشغيلية لقطاع التكرير بالشركة 381.5 بالمئة من خلال "توسيع مصادر إمدادات النفط الخام خارج الشرق الأوسط، والإدارة الدقيقة لتوقيت المشتريات وفقا لظروف السوق وتحسين مزيج المنتجات بناء على ربحيتها".
وخفضت الصين بشدة وارداتها النفطية منذ اندلاع الحرب في مارس، مما أتاح كميات إضافية من الخام للمشترين الآخرين وساهم في الحد من ارتفاع الأسعار العالمية.
وقالت الإدارة في الإفصاح إن الصراع في الشرق الأوسط تسبب في "تقلبا…
ارتفاع جديد على أسعار الذهب والليرات في الأردن
مسؤول أمريكي سابق يوضح طبيعة العقوبات المتوقعة على إيران في "يوم الإنزال الاقتصادي"
أوروبا توافق على مساعدات لأوكرانيا بقيمة 6.1 مليار يورو