وجاء مقتل القذافي بعد سلسلة من المعارك التي شهدتها البلاد منذ اندلاع الثورة في فبراير 2011، وصولا إلى سيطرة الثوار على العاصمة طرابلس في أغسطس من العام نفسه وانسحاب القوات الموالية للنظام إلى آخر معاقلها.
وبعد سقوط طرابلس فرّ القذافي إلى مدينة سرت التي شهدت مواجهات عنيفة استمرت أسابيع قبل أن يتمكن الثوار في 20 أكتوبر من السيطرة على آخر المواقع التي تحصنت فيها القوات الموالية له.
وفي ذلك اليوم، حاول القذافي مغادرة سرت ضمن رتل من المركبات تعرض لهجوم، قبل أن يقع أسيرا وهو على قيد الحياة في إحدى قنوات تصريف المياه، ثم يعلن مقتله على يد الثوار.
وشهد اليوم نفسه مقتل نجله المعتصم الذي كان برفقته في سرت، في حين أعلن المجلس الوطني الانتقالي بعد ثلاثة أيام وتحديدا في 23 أكتوبر 2011، تحرير ليبيا رسميا.
وشكّل مقتل القذافي نهاية مرحلة امتدت لأكثر من أربعة عقود من تاريخ ليبيا بدأت بانقلاب سبتمبر 1969 على النظام الملكي وانتهت بثورة 17 فبراير التي أطاحت بنظامه بعد أشهر من المواجهات المسلحة.
وكان القذافي قد وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري أطاح بالملك إدريس السنوسي، ليؤسس لاحقا نظاما احتكر فيه القرار وأغلق المجال أمام التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة في ظل هيمنة الأجهزة الأمنية وتقييد الحريات.
وشهدت سنوات حكمه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من بينها الاعتقالات السياسية والتعذيب والإخفاء القسري، فضلا عن مجزرة سجن أبوسليم عام 1996 التي قتل فيها نحو 1200 سجين، وأصبحت إحدى أبرز الوقائع المرتبطة بسجل القمع في عهد النظام السابق.

تونس تراهن على الذكاء الاصطناعي لإحداث تحول رقمي شامل في 2027
العثور على جثة شخص مفقود داخل بئر عميقة بضيعة في المحمدية
الجزائر ثانية عربياً في عدد التحالفات البحثية المقترحة
بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية على بُعد 121 ميلا بحريا من الدقم
سماحة المفتي يؤيد بيان الأزهر ويدعو إلى توحيد كلمة الأمة الإسلامية
بالفيديو.. مراسم استقبال رسمية لجلالة السلطان في قلعة ويندسور