في 23 أغسطس 2011، وبينما كانت معركة طرابلس تقترب من نهايتها، وقعت مجزرة داخل مستودع استخدم كمكان لاحتجاز المعتقلين في منطقة خلة الفرجان، بالقرب من قاعدة اليرموك العسكرية جنوب العاصمة، وبعد أيام، عثرت قوات الثوار على المكان محترقا.
كان المستودع يضم عشرات المعتقلين، حيث قال أحد الناجين، وهو عبد الرحيم إبراهيم بشير، ليهيومن رايتس ووتش إن نداء الأسماء في يوم المجزرة شمل 153 محتجزا، بينهم عدد كبير من المدنيين، كما تحدث معتقلون سابقون عن ظروف احتجاز قاسية، شملت نقص الغذاء والماء وغياب المرافق الصحية، بحسب المنظمة.
وبحسب شهادة بشير، بدأ عملية التصفية الجماعية عند غروب شمس 23 أغسطس، عندما أطلق حراس النار على المحتجزين من سطح المستودع، فيما ألقيت قنابل يدوية من المدخل، وقال الناجي إنه تمكن من الفرار، بينما بقي آخرون داخل المكان تحت وابل من الرصاص والقنابل.
وعندما دخلت قوات الثوار المنطقة في 26 أغسطس، كان المستودع لا يزال يحترق، وفي اليوم التالي، عاين الباحثون الموقع، وقالوا إنهم شاهدوا نحو 45 بقايا بشرية متفحمة داخل المستودع، إضافة إلى جثتين خارج المبنى، كما لاحظوا ثقوبا في السقف المعدني بدت متوافقة مع رواية إطلاق النار على المعتقلين من الأعلى.
وأشارت رايتس ووتش إلى وجود أدلة تدعم الاشتباه في تورط كتيبة خميس القذافي في قتل المحتجزين، واستندت في ذلك إلى شهادات ناجين ومعتقلين سابقين، وإلى صلة الموقع بالكتيبة.
وتبقى أعداد الضحايا من أكثر جوانب القضية التي شهدت اختلافا في الروايات، فالتحقيق الميداني للمنظمة وثق نحو 45 بقايا جثة داخل المستودع، بينما تحدث أحد الناجين عن وجود 153 محتجزا في يوم المجزرة.
المصدر: هيومن رايتس ووتش The post 15 عاما على محرقة اليرموك..
مجزرة كتائب القذافي لم يطوها النسيان appeared first on ليبيا الأحرار.

هالاند يودع شعر "الفايكينغ".. إطلالة مفاجئة تشعل المنصات
وفاة عبد الرحمان التليلي
غينيا.. انهيار أرضي يودي بحياة 22 شخصا