12 ألف باحث يشاركون في تعداد السكان والمساكن الخميس في الأردن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
12 ألف باحث يشاركون في تعداد السكان والمساكن الخميس في الأردن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يبدأ التعداد العام للسكان والمساكن في الأردن ميدانيا، الخميس، ويستمر لمدة شهر، بمشاركة نحو 12 ألف شخص، في عملية وطنية تهدف إلى توفير بيانات سكانية وديمغرافية دقيقة تسهم في تحسين التخطيط الحكومي وتجويد القرارات في مختلف القطاعات. وأكد مدير دائرة الإحصاءات العامة ومدير التعداد الوطني حيدر فريحات، أن سرية المعلومات التي سيتم جمعها خلال التعداد تشكل أولوية أساسية، مشددا على أن الهدف من العملية هو توفير بيانات دقيقة تساعد على تحديد احتياجات المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم.

يبدأ التعداد العام للسكان والمساكن في الأردن ميدانيا، الخميس، ويستمر لمدة شهر، بمشاركة نحو 12 ألف شخص، في عملية وطنية تهدف إلى توفير بيانات سكانية وديمغرافية دقيقة تسهم في تحسين التخطيط الحكومي وتجويد القرارات في مختلف القطاعات.

وأكد مدير دائرة الإحصاءات العامة ومدير التعداد الوطني حيدر فريحات، أن سرية المعلومات التي سيتم جمعها خلال التعداد تشكل أولوية أساسية، مشددا على أن الهدف من العملية هو توفير بيانات دقيقة تساعد على تحديد احتياجات المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم.

وقال فريحات لرؤيا أخبار إن التعداد يقوم على جمع المعلومات والبيانات اللازمة لتجويد عملية التخطيط لمختلف القطاعات، وتحسين جودة القرارات الحكومية، بما ينعكس على الخدمات والمشاريع التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.

وأضاف أن التعداد استحقاق عالمي يجرى كل 10 سنوات، وأن التحضيرات لتنفيذه في الأردن بدأت قبل نحو عامين، ضمن عمليات إعدادية وفنية وتكنولوجية تهدف إلى ضمان دقة البيانات وسلاسة العمل الميداني.

وأوضح أن عدد المشاركين في التعداد يبلغ نحو 12 ألف شخص، بينهم 9500 باحث ميداني، فيما يتوزع الباقون على كوادر دائرة الإحصاءات العامة، لافتا إلى أن غالبية الباحثين من سكان المناطق التي سيعملون فيها، وأنهم خضعوا لتدريب استمر شهرا وشمل الجوانب الفنية والتكنولوجية والسلوكية، لتعزيز ثقة المواطنين بالعملية الإحصائية.

وبين فريحات أن الأردن قسم إلى 24 بلوكا إحصائيا لتنظيم العمل الميداني وتوزيع المهام، مشيرا إلى أن الزيارات يمكن أن تتم في أي وقت خلال الشهر المخصص للتعداد، دون تحديد موعد مسبق موحد لجميع المنازل.

وفيما يتعلق بآليات التحقق من هوية الباحثين، أوضح فريحات أن كل باحث يحمل وسيلة تعريف تتضمن رمز الاستجابة السريعة (QR)، بما يتيح للمواطن التحقق من هويته قبل الإدلاء بالبيانات.

وأضاف أنه في حال لم يقتنع المواطن بهوية الباحث، يمكنه الاتصال بالرقم المخصص للتحقق والموجود بحوزته، وفي حال استمرار الشك يمكن التواصل مع رقم الطوارئ 911، لافتا إلى وجود تنسيق وإعلان مع مديرية الأمن العام لتعزيز ثقة المواطنين بالتعداد…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية