لكن القليلين في أمريكا يتوقعون اليوم أن تنجح "محاولة الرشوة المباشرة " هذه في استمالة الناخبين (بغض النظر عن إمكانية تنفيذها)، إذ يبدو أن الرئيس الثمانيني قد فقد شيئا من قدرته الاستثنائية على الاستجابة لنبض الشارع والقضايا الشعبوية التي تهم ناخبيه فعلا.
تلك القدرة التي ضمنت له الفوز في انتخابات عام 2016 حين لعب على كراهية النخب السياسية القائمة، ثم أعادته بعد ثمانية أعوام إلى البيت الأبيض على حساب كامالا هاريس، مستغلا الشواغل الاقتصادية والخوف من المهاجرين.
ومع انتصاف فترته الرئاسية الثانية تقريبا، يمكن القول إن ترمب تماهى بالكامل مع مصالح المجمع الصناعي العسكري ورغبات رجال المال والأعمال، وتراجع عن جل وعوده الانتخابية، فلا هو نظف "مستنقع " واشنطن كما يسميه أنصاره، ولا هو نأى بأمريكا عن الانخراط في الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي تتراجع فيه شعبية ترمب في الاستطلاعات، تشير الشواهد إلى أن مرشحي الحزب الجمهوري يحاولون أن ينأوا بأنفسهم عن مواقفه تجنبا لخسارة الولايات المتأرجحة في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ورغم تجنبهم الصدام المباشر مع الرئيس ومؤيديه، نرى صورة جديرة بالتأمل لحزب يرى مرشحوه أن الوقوف إلى جانب زعيمه لم يعد ورقة رابحة في صناديق الاقتراع، وهي صورة يرسمها ما يقولونه في المنابر الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، ويبرزها أكثر ما يسكتون عنه وما يحذفونه من مواقعهم الرسمية على شبكة …

"ملتقى تمكين" بجنوب الباطنة يساهم في تعزيز الإتقان الوظيفي وتحقيق الأثر المؤسسي المستدام
محافظة الداخلية تناقش آليات تطوير تجربة المستفيدين والارتقاء بجودة الخدمات
إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء لإجراء أعمال الصيانة
ترامب يؤكد أن مضيق هرمز لم يعد السبب وراء ارتفاع أسعار البنزين