(CNN) -- في مدينة جاكرتا الصاخبة والمليئة بالحركة، يشرف رئيس مُنتَخَب ديمقراطيًا على حكومة إندونيسيا.
لكن على بُعد بضع ساعات فقط شرقًا، لا يزال سلطان يعقد مجلسه.
تُعد مدينة يوجياكارتا تعد حالة نادرة، إذ تمثل مملكة سلطانية داخل دولة جمهورية.
وفي اللغة الجاوية المحلية، يُطلق على المدينة اسم "جوقجا"، وهو الاسم المختصر لها.
ورُغم أنّ الازدحام المروري في يوجياكارتا قد ينافس جاكرتا في ساعات الذروة، إلا أنّ قلب المدينة يتمتع بأجواء مختلفة.
فالشوارع الضيقة المحيطة بقصر السلطان تمتلئ بالمسافرين والباعة المتجولين والمرشدين السياحيين وموظفي المكاتب الذين يتوقفون لشرب القهوة وسط الحركة المتواصلة.
تقع يوجياكارتا في جزيرة جاوة، التي يعيش فيها أكثر من 150 مليون شخص وتُعد المركز الاقتصادي والسياسي لإندونيسيا.
كما تضم المنطقة كنوزًا تاريخية مهمة، وفي نطاق نحو 40 كيلومترًا، هناك ثلاث مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
وقد أُنشئ المركز التاريخي ليوجياكارتا في منتصف القرن الـ 18 في موقع اختير بعناية وفق اعتبارات جغرافية وروحية.
ويتمثل أهم مباني المدينة في "كراتون"، أي قصر السلطان، الذي يقع على مسافة متساوية تقريبًا بين المحيط الهندي جنوبًا وبركان "ميرابي" النشط شمالًا.
ضمّت إندونيسيا في السابق عدّة سلطنات، لكن سلطان يوغياكارتا دعم الحركة الجمهورية المناهضة للاستعمار الهولندي بعد الحرب العالمية الثانية، لذا سُمح له بالاحتفاظ بمنطقة نفوذه بعدما تولّت حكومة فيدرالية مستقلة السلطة.
ولا يزال "كراتون" مقر إقامة السلطان هامنكوبوونو العاشر وعائلته، إلا أنّ أجزاء كبيرة منه مفتوحة للزوار.

قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية... ترامب يؤكد دعمه الكامل لنتانياهو
إيران وباكستان وعُمان.. مناقشات مصرية دبلوماسية لبحث الأوضاع في المنطقة
تفويض دعم السعودية.. كيف يتجه القرار داخل البرلمان المصري؟
القضاء يضرب بقوة في ثاني حكم بالإعدام لـ”بارونات” المخدرات
وزير الصناعة يتابع تقدم مشروع صناعة المركبات لشركة سوكون بباتنة