سيرة قائد تشكّلت ملامحه بين اللجوء والسجون والتحولات الكبرى في القضية الفلسطينية
ومع حلول الذكرى الثانية لاستشهاده، تعود محطات حياته إلى الواجهة، بما تحمله من دلالات تتصل بتجربة الأسر الفلسطيني، وتطور حركة حماس، وطبيعة المواجهة مع الاحتلال، وصولاً إلى الحرب التي اندلعت عقب عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما خلّفته من دمار واسع وخسائر بشرية هائلة في قطاع غزة.
وُلد السنوار في 19 أكتوبر/تشرين الأول 1962 في مخيم خانيونس للاجئين، لعائلة هُجّرت من مدينة المجدل خلال نكبة عام 1948.
وفي بيئة المخيم، التي ارتبطت تفاصيل الحياة فيها بتجربة اللجوء والحرمان وانتظار العودة، نشأ ودرس قبل أن يلتحق بالجامعة الإسلامية في غزة، حيث حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية.
برز السنوار خلال سنوات دراسته الجامعية في العمل الطلابي والتنظيمي، وتولى مواقع قيادية في مجلس الطلبة والكتلة الإسلامية.
وشكلت تلك المرحلة مدخلاً إلى انخراطه في العمل السياسي والحركي، في وقت كانت فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة تشهد تحولات سبقت اندلاع الانتفاضة الأولى وتأسيس حركة حماس عام 1987.
وتشير سيرته المنشورة في الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية إلى أنه اعتُقل للمرة الأولى عام 1982، ثم شارك في تأسيس أجهزة أمنية مرتبطة بالحركة الإسلامية، من بينها جهاز «مجد» عام 1986، الذي ارتبط بملاحقة من اتُّهموا بالتعاون مع الاحتلال.
وقد أسهم هذا المسار في تشكيل موقعه داخل البنية التنظيمية والأمنية لحماس، لكنه ارتبط أيضاً بممارسات قمعية وعمليات قتل بحق فلسطيني…

صحفية "واشنطن بوست" تكشف تفاصيل اعتداء المستوطنين عليها
مركز معطى يوثّق 1401 انتهاك في الضفة خلال أسبوع
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة وإحراق مركبة شرق نابلس
حماس ترفض انحياز ميلادينوف للاحتلال وتطالب بالضغط لرفع الحصار عن غزة
الجزائر و18 دولة تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس
"باطل ولاغٍ".. 19 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس