أثارت عودة الرئيس الكاميروني بول بيا إلى بلاده، بعد غياب طويل قضاه في سويسرا، موجة من السخرية والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل حكمه المستمر منذ عام 1982، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها الكاميرون.
وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن عددا من الكاميرونيين اعتبروا أن عودة بيا الى بلاده اشبه بزيارة رسمية لرئيس دولة أجنبية، في تعليقات ساخرة عكست حالة الاستياء من غيابه المتكرر، بالتزامن مع ارتفاع معدلات البطالة و استمرار النزاع الانفصالي في المناطق الناطقة بالإنجليزية منذ قرابة عقد
ولم تكن الفترة الأخيرة المرة الأولى التي يغيب فيها الرئيس الكاميروني عن البلاد لأسابيع طويلة، إذ غادرها في 7 جوان الماضي، قبل أن يعود في 20 أوت، بعد نحو عشرة أسابيع قضاها في الخارج.
كما سبق أن غاب قرابة شهرين خلال عام 2024، إلى جانب فترات أخرى أمضاها خارج البلاد منذ وصوله إلى الحكم.
ووفق تقديرات نقلتها مواقع إعلامية دولية عن مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد، فقد أمضى بيا نحو أربع سنوات ونصف السنة في رحلات خاصة خارج الكاميرون حتى عام 2018، مع استمرار ارتفاع المدة في السنوات اللاحقة.
ورغم إقرار البرلمان تعديلا دستوريا في أفريل الماضي أعاد منصب نائب الرئيس، فإن المنصب ظل شاغرا، ما أبقى التساؤلات قائمة بشأن آليات التعامل مع أي شغور محتمل في منصب الرئاسة.
وتواجه الكاميرون، إلى جانب هذه التحديات السياسية، نزاعا انفصاليا في مناطقها الناطقة بالإنجليزية، فضلا عن تهديدات أمنية مرتبطة بنشاط جماعات مسلحة في محيط بحيرة تشاد، وسط تحديات اقتصادية واجتماعية تزيد الضغوط على السلطات.
وبينما يواصل بول بيا حكم البلاد بعد أكثر من أربعة عقود في السلطة، يعيد غيابه المتكرر الجدل بشأن مستقبل القيادة السياسية في الكاميرون، ومدى استعداد مؤسساتها لضمان انتقال منظم للسلطة بعيدا عن الصراعات والانقسامات.

عراقجي: واشنطن أنفقت 11 مليار دولار على الدفاع الصاروخي الإسرائيلي في علاقة طفيلية
فرنسا: التجار يحصنون متاجرهم خشية تجدد النهب خلال المظاهرات
فرنسا: تشديد القيود على الاحتجاجات وسط طعون قضائية
الميزان الاقتصادي: موارد رزق لـ710 أسر وتعزيز خدمات الإحاطة الأسرية
بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأحمر في أحدث كليباتها