ياسمين البوبو.. أكاديمية كرّست حياتها لوالدتها وطلابها فجمعهما القصف تحت الركام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ياسمين البوبو.. أكاديمية كرّست حياتها لوالدتها وطلابها فجمعهما القصف تحت الركام
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تكن الدكتورة ياسمين خميس البوبو مجرد اسم جديد ينضم إلى قوائم ضحايا الحرب في قطاع غزة، بل كانت أكاديمية فلسطينية كرّست سنوات من حياتها للعلم والتعليم، وامرأة اختارت أن تجعل رعاية والدتها المسنة جزءًا أساسيًا من حياتها، قبل أن تنتهي قصتهما معًا تحت أنقاض منزل استهدفته غارة إسرائيلية غربي مدينة غزة. فجر السبت، تحولت شقة في الطابق الأرضي من عمارة “الأصالة” بحي الرمال، قرب دوار حيدر عبد الشافي، إلى ركام، بعد استهدافها بغارة إسرائيلية أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، هن الدكتورة ياسمين ووالدتها الحاجة حلوم البوبو، وميساء خضر أبو داوود وابنتها ماري، إلى جانب الشاب بلال عودة، فيما أصيب آخرون.

لم تكن الدكتورة ياسمين خميس البوبو مجرد اسم جديد ينضم إلى قوائم ضحايا الحرب في قطاع غزة، بل كانت أكاديمية فلسطينية كرّست سنوات من حياتها للعلم والتعليم، وامرأة اختارت أن تجعل رعاية والدتها المسنة جزءًا أساسيًا من حياتها، قبل أن تنتهي قصتهما معًا تحت أنقاض منزل استهدفته غارة إسرائيلية غربي مدينة غزة.

فجر السبت، تحولت شقة في الطابق الأرضي من عمارة “الأصالة” بحي الرمال، قرب دوار حيدر عبد الشافي، إلى ركام، بعد استهدافها بغارة إسرائيلية أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، هن الدكتورة ياسمين ووالدتها الحاجة حلوم البوبو، وميساء خضر أبو داوود وابنتها ماري، إلى جانب الشاب بلال عودة، فيما أصيب آخرون.

حين تُستهدف العقول، لا يرحل شخص واحد فقط، تغيب معه أعوام من العلم، وأجيال كانت تنتظر أن تتعلّم على يديه.رحم الله الأكاديمية ياسمين خميس البوبو، وجعل علمها شاهدا لها. pic.twitter.com/QAoZ1LlLLF

— المينا – Almena (@mena_gaza) October 3, 2026

لم يكن الضحايا في ذلك المكان يجمعهم سوى السكن والجوار؛ أمّ فلسطينية وابنتها، وأكاديمية ووالدتها، وجميعهم وجدوا أنفسهم في مواجهة غارة واحدة أنهت حياتهم دفعة واحدة.

خلف المسيرة الأكاديمية لياسمين حكاية إنسانية لم تكن معروفة على نطاق واسع، تتمثل في علاقتها بوالدتها الثمانينية، التي اختارت أن تكرس لها جانبًا كبيرًا من حياتها.

بعد وفاة والدها، لم تتزوج ياسمين، وفق شهادات زملائها وأقاربها، وكرّست وقتها لرعاية والدتها ومساندتها، وظلت ملازمة لها خلال سنوات النزوح والحرب.

ووصف أقاربها تعلقها بوالدتها بأنه كان استثنائيًا، وأنها كانت شديدة الحرص على رعايتها والقيام بشؤونها.

وفي تفاصيل أكثر قسوة، قالت ابنة شقيقها إيمان إن ياسمين كانت بالنسبة للعائلة مصدرًا للأمل والدفء، وإنها كانت تجمع أفراد الأسرة وتحافظ على روابطها رغم ظروف الحرب والنزوح.

كما كشفت أنها زارتها قبل استشهادها بأسبوع فقط، بعد خضوعها لعملية جراحية، وكانت لا تزال تعاني جسديًا من آثارها، لكن ذلك لم يمنعها من الاحتفاظ بروحها الحاضرة ولطفها المعتاد.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية