وول ستريت جورنال: إدارة ترمب ترشح أوربان أمينا عاما للأمم المتحدة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وول ستريت جورنال: إدارة ترمب ترشح أوربان أمينا عاما للأمم المتحدة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال -أمس الأحد- بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شجعت رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان على التفكير في الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وسط تقارير تتحدث عن تقبّل كل من روسيا والصين لهذه الفكرة. وأكد مسؤولون من الدول الثلاث للصحيفة أن واشنطن طرحت احتمال ترشح أوربان، وهي خطوة قد تجعله مرشحا مشتركا يحظى بدعم القوى الثلاث، مشيرين إلى أن المقترح لا يزال بانتظار قرار نهائي. وفي حين أقر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بأن الفكرة قد تبدو للوهلة الأولى بعيدة المنال، فإنه رجح قدرة القوى الثلاث على تأمين دعم كافٍ داخل مجلس الأمن الدولي.

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال -أمس الأحد- بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شجعت رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان على التفكير في الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وسط تقارير تتحدث عن تقبّل كل من روسيا والصين لهذه الفكرة.

وأكد مسؤولون من الدول الثلاث للصحيفة أن واشنطن طرحت احتمال ترشح أوربان، وهي خطوة قد تجعله مرشحا مشتركا يحظى بدعم القوى الثلاث، مشيرين إلى أن المقترح لا يزال بانتظار قرار نهائي.

وفي حين أقر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بأن الفكرة قد تبدو للوهلة الأولى بعيدة المنال، فإنه رجح قدرة القوى الثلاث على تأمين دعم كافٍ داخل مجلس الأمن الدولي.

ووفقا لتقديرات المسؤول الأمريكي، فإن 8 أعضاء من أصل 15 في مجلس الأمن سيدعمون أوربان "بسهولة"، مع إمكانية الوصول إلى 10 أصوات.

ورغم أن الصحيفة لفتت إلى احتمال معارضة بريطانيا وفرنسا -وهما عضوان دائمان يتمتعان بحق النقض (الفيتو)- للمقترح، فإنها أوضحت أن البلدين يتوخيان الحذر عموما في استخدام حق النقض.

وذكر التقرير أن اسم أوربان تكرر في مناقشات المسؤولين الأمريكيين والصينيين والروس بشأن المرشحين المحتملين، مما دفع المسؤولين الأمريكيين في نهاية المطاف إلى التساؤل: "لماذا لا يكون السيد أوربان؟".

علاوة على ذلك، يعكس المقترح التقارب الأيديولوجي بين إدارة ترمب وأوربان، الذي وصفه المقال بأنه "المرشح الحلم للمحافظين المؤيدين لحركة ماغا"، مستعرضا معارضته للهجرة الجماعية ولمنظمات غير حكومية ليبرالية، وانتقاده المحاكم ووسائل الإعلام التي تميل إلى اليسار في المجر، فضلا عن صداماته المتكررة مع الاتحاد الأوروبي.

ورغم تقارب أوربان الوثيق مع الصين، فقد أشار المقال إلى أنه حافظ على صورته بوصفه مدافعا عن الحضارة الغربية.

على الصعيد السياسي، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أيد أوربان خلال الانتخابات المجرية في أبريل/نيسان 2026، بينما شارك جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- في حملته الانتخابية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على العملية أنه يُتوقع أن يدعم كلاهما أوربان مجددا إذا دخل السباق على أمانة الأمم المتحدة، غي…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية