وفد تل أبيب يواصل استعراضاته الاستفزازية بالأمم المتحدة ودبلوماسي إيراني يتجاهل محاولة دانون لتسليمه جهاز ستارلينك

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وفد تل أبيب يواصل استعراضاته الاستفزازية بالأمم المتحدة ودبلوماسي إيراني يتجاهل محاولة دانون لتسليمه جهاز ستارلينك
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

واصل وفد الاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة استعراضاته المسرحية والاستفزازية، حيث حاول سفير نل بيب داني دانون لدى الأمم المتحدة ، يوم الخميس، اعتراض الدبلوماسي الإيراني ناصر أسدي داخل قاعة الجمعية العامة. وقام دانون بمحاولة استعراضية لتقديم جهاز اتصال عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك"، وهو ذات الجهاز الذي رفعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال خطابه التحريضي أمام الجمعية، في حين تجاهل الدبلوماسي الإيراني هذا التصرف تماما وغادر المكان دون أي رد.

واصل وفد الاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة استعراضاته المسرحية والاستفزازية، حيث حاول سفير نل بيب داني دانون لدى الأمم المتحدة ، يوم الخميس، اعتراض الدبلوماسي الإيراني ناصر أسدي داخل قاعة الجمعية العامة.

وقام دانون بمحاولة استعراضية لتقديم جهاز اتصال عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك"، وهو ذات الجهاز الذي رفعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال خطابه التحريضي أمام الجمعية، في حين تجاهل الدبلوماسي الإيراني هذا التصرف تماما وغادر المكان دون أي رد.

وتمثل هذه الحادثة امتدادا للرواية الدعائية التي يحاول نتنياهو ترويجها لتبرير استمرار حربه؛ إذ نشر دانون مقطعا مصورا على منصة "إكس" يظهر توجيهه كلمات مستفزة للدبلوماسي الإيراني، مدعيا أن هذا الجهاز سيساعد الشعب الإيراني.

وكان نتنياهو قد زعم في خطابه أنه سيترك الجهاز للوفد الإيراني عند انشقاقهم لتجاوز الرقابة على الإنترنت، ليتمكنوا من سرد قصتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد فرض طهران انقطاعا شبه كامل للشبكة لقمع الاحتجاجات السابقة التي اندلعت في ديسمبر 2025 واستمرت حتى مايو 2026.

ويعد هذا التصرف استغلالا واضحا من الجانب الإسرائيلي للملفات الداخلية الإيرانية بهدف تمرير أجندته الدعائية وإخفاء تعنته السياسي، رغم أن بعض المعارضين الإيرانيين استخدموا جهاز "ستارلينك" بالفعل لتجاوز الحظر المحلي.

وتأتي هذه الاستفزازات الدبلوماسية في ظل استمرار الحرب المدمرة التي أشعلتها الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المشتركة ضد منشآت إيرانية أواخر فبراير 2026.

وأسفر هذا التصعيد عن إغلاق طهران لمضيق هرمز جزئيا، بينما فرضت واشنطن حصارا بحريا خانقا على الموانئ الإيرانية.

ورغم توقيع مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار في يونيو الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إلا أن الاتفاق انهار سريعا لتستأنف الهجمات.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة خلال هذا الأسبوع، شهدت الكواليس مساعي حثيثة لإنهاء الصراع المحتدم؛ حيث انخرط وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في لقاءات غير مباشرة مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكو…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية