وذكرت صحيفة "إل باييس" الإسبانية نقلا عن مصادر صحية ورسمية، أن الفتى توفي صباح الخميس داخل مركز "لا إسبيرانزا"، الذي تديره حكومة سبتة المحلية، مشيرة إلى أنه كان مصابا بالسكري من النوع الأول.
وفي الليلة السابقة لوفاته، طلب الفتى من أحد زملائه إيقاظه عند السادسة صباحا لأداء الصلاة، وعندما توجه زميله لإيقاظه وجده باردا ولا يستجيب، فسارع إلى إبلاغ المشرفين.
وحاول مشرف إنعاش الفتى قلبيا ورئويا من دون جدوى، وتلقت خدمة الطوارئ البلاغ عند الساعة 7:05 صباحا، بينما وصلت وحدة الإسعاف الطبي بعد 8 دقائق لكنها لم تتمكن من إنقاذه.
وبدأ الأطباء تشريح الجثمان لتحديد سبب الوفاة بدقة، بينما تنتظر إدارة شؤون القاصرين التقرير الطبي الأولي، ورجحت مصادر صحية أن يكون هبوط حاد في مستوى السكر وراء الوفاة، إلا أن النتيجة النهائية للتشريح لم تصدر بعد.
وصل الفتى إلى منظومة حماية القاصرين في سبتة في الثاني من أغسطس الماضي، ووضع في البداية داخل مركز "بينييرس" القريب من حي البرنسيبي، قبل نقله إلى مركز "لا إسبيرانزا" إثر اكتشاف إصابته بالسكري، باعتباره أصغر حجما ويسمح بمتابعة حالته بصورة أفضل، بحسب مسؤولي الرعاية.
ويعيش في المركز نحو 60 قاصرا، من بينهم 4 مصابين بالسكري.
وقالت مصادر في إدارة حماية القاصرين إن الفتى كان متعاونا ومسؤولا، ولم يكن يواجه مشكلة في تناول أدويته، مشيرة إلى أن مستوى السكر لديه كان يفحص 5 مرات يوميا.
وأضافت أن نتائج الفحوص كانت تبدو طبيعية في معظم الأحيان، رغم تعرضه سابقا لتقلبات حادة في مستويات السكر، وكان يحمل بطاقة صحية ويخضع لبروتوكول المتابعة الطبية المعتمد.
وبعد الوفاة، تواصل موظفو المركز مع عائلة الفتى، وتحدثوا إلى عمته التي أبلغتهم أن والدته تعاني أيضا حالة شديدة من السكري.

توقيف 20 شخصا وضبط شاحنة محملة بـ 228 كلغ من الكوكايين بوهران
مطار ومعرض كتاب دولي في صلالة
كيف تمكنت إيران من استهداف قاعدة «تيتين» الأمريكية السرية في الأردن؟