وفاة دانكن شيك قبل عرض مسرحيته الجديدة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وفاة دانكن شيك قبل عرض مسرحيته الجديدة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

توفي المطرب والملحن الأميركي دانكن شيك، الحائز على جائزتي "توني" و"غرامي" عن عمله في المسرحية الموسيقية "صحوة الربيع"، عن عمر 56 عاما، وفق بيان نشر على حسابه في "إنستغرام"، الجمعة.

وأفاد البيان أن شيك توفي مساء الخميس "محاطا بالحب"، بعدما أعلنت أسرته في وقت سابق من الأسبوع أنه يتلقى الرعاية الطبية وأن حالته "حرجة لكنها مستقرة".

وجاء في بيان النعي: "فقد العالم موهبة متفردة وصوتا بالغ التأثير في الموسيقى والمسرح"، مشيرا إلى الأثر الذي تركته أغانيه وأعماله المسرحية.

ولد شيك في 18 نوفمبر 1969 بمدينة مونتكلير في ولاية نيوجيرسي، وبرز عام 1996 بإصدار ألبومه الأول الذي حمل اسمه، وضم أغنيته الشهيرة "بالكاد أتنفس".

وبلغت الأغنية المركز السادس عشر في قائمة "بيلبورد" لأفضل مئة أغنية، ومنحته ترشيحا لجائزة "غرامي" لأفضل أداء غنائي رجالي في موسيقى البوب.

وأصدر لاحقا ألبومات "همهمة" عام 1998، و"القمر الشبح" عام 2001، و"ضوء النهار" عام 2002، قبل أن تتوسع مسيرته لتشمل التأليف للمسرح الموسيقي.

وتعاون شيك مع كاتب الأغاني ستيفن ساتر في مسرحية "صحوة الربيع"، التي بدأت عروضها على برودواي عام 2006، بمشاركة جوناثان غروف وليا ميشيل وجون غالاغر.

وحققت المسرحية، المستوحاة من نص للكاتب فرانك فيديكند يعود إلى عام 1891، نجاحا كبيرا، وحصدت 8 جوائز "توني" عام 2007، من بينها أفضل مسرحية موسيقية، وأفضل موسيقى وكلمات أصلية، وأفضل توزيع موسيقي.

وقال شيك، في مقابلة مع مؤسسة "برودكاست ميوزيك" عام 2015، إنه لم يكن من المعجبين كثيرا بالموسيقى السائدة على برودواي عندما بدأ العمل على "صحوة الربيع"، وإنه أراد الوصول إلى جمهور يتجاوز رواد المسرح الموسيقي المعتادين.

وشملت أعماله اللاحقة مسرحيتي "مختل أميركي"، و"بسبب وين ديكسي"، كما جدد تعاونه مع ساتر في "أليس في القلب"، و"الحياة السرية للنحل"، واعتبر أن العمل في المسرح الموسيقي ساعده على توسيع آفاقه الفنية.

وبالتوازي مع مسيرته المسرحية، واصل إصدار ألبومات، من بينها "ليموزين بيضاء"، و"بيت الهمس"، و"إعادات لأغاني الثمانينيات"، و"خفة يد"، و"كلام فارغ".

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية