وعكة مفاجئة لطاقم طائرة بعد رائحة غامضة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وعكة مفاجئة لطاقم طائرة بعد رائحة غامضة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحولت رحلة جوية متجهة من لوس أنجلوس إلى هونولولو إلى واقعة صحية غير معتادة، بعدما أصيب 7 من أفراد طاقم الضيافة بالغثيان والصداع عقب الإبلاغ عن رائحة مجهولة داخل مقصورة الطائرة. وكانت الرحلة رقم 803 التابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" قد وصلت إلى مطار دانيال ك. إينوي الدولي في هونولولو ظهر الخميس 24 سبتمبر/أيلول، من دون وقوع حادث أثناء الهبوط. وبحسب خدمة الطوارئ الطبية في هونولولو، تلقى المسعفون بلاغا نحو الساعة 12:30 ظهرا عن إصابة أفراد من الطاقم بوعكة صحية بعد رصد رائحة مجهولة على متن الرحلة القادمة من البر الرئيسي للولايات المتحدة.

تحولت رحلة جوية متجهة من لوس أنجلوس إلى هونولولو إلى واقعة صحية غير معتادة، بعدما أصيب 7 من أفراد طاقم الضيافة بالغثيان والصداع عقب الإبلاغ عن رائحة مجهولة داخل مقصورة الطائرة.

وكانت الرحلة رقم 803 التابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" قد وصلت إلى مطار دانيال ك.

إينوي الدولي في هونولولو ظهر الخميس 24 سبتمبر/أيلول، من دون وقوع حادث أثناء الهبوط.

وبحسب خدمة الطوارئ الطبية في هونولولو، تلقى المسعفون بلاغا نحو الساعة 12:30 ظهرا عن إصابة أفراد من الطاقم بوعكة صحية بعد رصد رائحة مجهولة على متن الرحلة القادمة من البر الرئيسي للولايات المتحدة.

وعقب الهبوط، قيّم مسعفون وفنيو طوارئ طبيون 7 من أفراد طاقم الضيافة خارج مبنى الركاب، بعدما ظهرت عليهم أعراض تمثلت في الغثيان والصداع.

وقالت الشركة المشغّلة "هاوايان إيرلاينز" إن الطائرة كانت تقل 252 راكبا و9 من أفراد الطاقم، فيما خضع 7 من أفراد طاقم الضيافة للتقييم الطبي ثم غادروا المكان، ولم يحتج أي من الركاب إلى رعاية طبية.

لم تعلن الشركة أو الجهات الطبية حتى الآن مصدر الرائحة أو طبيعتها، كما لم تظهر معلومات رسمية تربط الأعراض التي شعر بها أفراد الطاقم بمادة أو خلل محدد.

وأعلنت "هاوايان إيرلاينز" أن الطائرة ستخضع للفحص قبل إعادتها إلى الخدمة.

وأشار موقع متخصص في شؤون الطيران إلى أن زيت المحرك المتبخر قد يكون أحد مصادر الروائح في مقصورة الطائرة، لكن لا دليل على ارتباط ذلك بهذه الواقعة تحديدا.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية