عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، بشكل مفاجئ من منتجع كامب ديفيد إلى البيت الأبيض، قبل يوم من الموعد المعلن سابقا لعودته، بالتزامن مع تحذيرات أمنية أصدرتها الخارجية الأميركية لمواطنيها في الشرق الأوسط.
ولم تقدم الإدارة الأميركية تفسيرا رسميا لتعديل برنامج الرئيس أو أسباب تقديم موعد عودته من الأحد إلى السبت، فيما جاءت الخطوة بالتزامن مع تحذيرات أميركية متتالية بشأن احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط.
وجددت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراتها للمواطنين الأميركيين في مختلف دول المنطقة، مشيرة إلى المخاطر الأمنية المرتبطة بالتطورات الأخيرة، بما في ذلك الهجمات التي شنها الحوثيون على أهداف في السعودية، والتي شملت استهداف مطارات مدنية.
ودعت الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر بجدية في خطط السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها، محذرة من احتمال حدوث تطورات أمنية مفاجئة قد تؤثر على حركة السفر والأوضاع الأمنية في عدد من الدول.
وبالتزامن مع ذلك، أصدرت عدة سفارات أميركية في الشرق الأوسط تنبيهات أمنية لمواطنيها، دعتهم فيها إلى توخي الحذر ومتابعة التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية والبعثات الدبلوماسية الأميركية.
وتبقى عودة ترامب إلى واشنطن في هذا التوقيت محط متابعة، في ظل استمرار التحذيرات الأميركية وارتفاع مستوى التوتر في الشرق الأوسط، بينما لم يصدر عن البيت الأبيض حتى الآن توضيح بشأن الأسباب المحددة التي دفعت الرئيس إلى اختصار إقامته في كامب ديفيد والعودة إلى العاصمة قبل الموعد المعلن.

ترامب يقطع عطلته ويعود إلى البيت الأبيض وواشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط
رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية في معان
الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية