حلّ وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، بولاية تيارت، في زيارة عمل وتفقد لمعاينة عدد من المشاريع والمستثمرات الفلاحية، لاسيما في شعبتي الحبوب والبقول الجافة.
واستهل الوزير زيارته ببلدية السبعين، أين تفقد مزرعة البرهنة لإنتاج البذور التابعة للمعهد التقني للزراعات الواسعة، واطلع على الدور العلمي والتقني للمعهد في استنباط أصناف جديدة من البذور وتحسينها وإكثارها بالشراكة مع الفلاحين.
كما أشرف على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، على مستوى الوحدة الفلاحية الإنتاجية «سي عبد الكريم»، مؤكدا أهمية تيارت باعتبارها قطبا وطنيا لإنتاج الحبوب، بعدما سجلت خلال الموسم المنقضي إنتاجا قياسيا فاق مليوني قنطار.
وبالمناسبة، ذكّر الوزير بتوجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بتوسيع المساحات المزروعة والرفع من مردودية الهكتار، وأسدى تعليمات بضرورة توفير البذور والأسمدة والعتاد ومياه السقي للفلاحين في الوقت المناسب، واستغلال الأراضي غير المستغلة مع التقيد بالمسار التقني الصحيح.
وببلدية عين بوشقيف، أشرف سيد علي خالدي على وضع حجر الأساس لإنجاز صومعة استراتيجية بقدرة تخزين مليون قنطار، في إطار البرنامج الوطني الرامي إلى تعزيز قدرات تخزين الحبوب، والذي يتضمن إنجاز 30 صومعة استراتيجية و350 مركزا جواريا للتخزين.
كما عاين مشاريع ربط 1387 مستثمرة فلاحية بالكهرباء، وإنجاز شبكة للري الفلاحي وتوسيع المساحات المسقية، إلى جانب غرس 350 هكتارا من الأشجار المثمرة المقاومة.
كما شدد الوزير على مواصلة الجهود الرامية إلى فتح المسالك الفلاحية وتحسين الإطار المعيشي للساكنة، لاسيما الفلاحين، قبل أن يشرف ببلدية تيارت على تدشين المقر الجديد للغرفة الفلاحية للولاية.
وفي ختام الزيارة، تفقد الوزير الوحدة الفلاحية الإنتاجية «قايد أحمد»، المعروفة سابقا بحظيرة شاوشاوة، التي يعود تاريخها إلى سنة 1877، وتضم حاليا 132 رأسا من الخيول العربية والبربرية وهجائنها، إلى جانب نشاطها في إنتاج الحبوب والبقول الجافة.

وزير النقل الإسباني يقدّم استقالته إثر مقتل 69 شخصا في حادث قطارين
مصر.. تحرك برلماني لـ"تشديد" مكافحة عمالة الأطفال بعد حادث "الطريق الأوسطي"
خالدي يقف على المشاريع الفلاحية التنموية بولاية تيسمسيلت
انتخابات التجديد النصفي.. أصوات "من الفضاء"
باشينيان يحدد موعدا لطلب انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي